العدد 4520
الأحد 28 فبراير 2021
عبدالله المسيب
جولة بالمول بالكمامة في عصر الكورونا
الجمعة 27 نوفمبر 2020

لا ترى سوى العيون .... خضراء سوداء أو زرقاء .... تتلألأ كالنجوم .... منها ما يلمع و منها ما يضحك و منها المُتيم المغروم .... تتحرك الكمامة و معها العيون و بريقٌ فيها مأزوم و حاجبٌ أمتد كرمحٍ قاتلٍ من أيامِ الفرسِ و الروم .... و روموشٍ أكتست كحلاً فأنتصبت سهماً في القلبِ محتوم .... و في رحى الجنون و ضباب الظنون لغةٌ أسمها لغةُ العيون ... فيها الجاهل و فيها الساحر و فيها المجنون .... و فيها من فاز بكنزٍ مكنون .... منبع لحنانٍ مكبوتٍ و مخزون .... صرخةٌ في فضاءٍ و همٍّ مدفون .... و إذ ما شرارةٌ من عينٍ لامست ما في القلبِ من أفيون .... و انتفضت له الأطراف من ركونٍ الى رعشةِ مشحون .... و ودعت معها حالة السكون .... و ترى معها الكمامة كالطاعون .... و القلبُ منفطرٌ و مطحون .... و التباعد في المول مترٌ و خمسون .... بئس السنة سنة 2000 وعشرون ....كأنك لست في دنيا بل في سجون .... لكن سهام الحب داخلك .... تجعلهُ بك مسكون و تعيشُ به متيمٌ و مفتون.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .