العدد 4322
الجمعة 14 أغسطس 2020
راجي رحمة الله
إن الله يراني
الأربعاء 10 يونيو 2020

القدرة لها قانونها، وحين يتعارض في الناس شعور العمل واللاعمل وهو أن يعتبر الإنسان الحياة الشعورية مقصد حياته وتختبئ الكيفيات اللاشعورية خلف الحجاب فيصبح الشعور هو المسيطر.

ولا يسمى الشعور إلا شعورًا، وهو وهمٌ (illusion) أمام اللاشعور. يعني أننا اعتبارنا الشعور المتبدل حقيقي والحقيقة لا تتبدل، والشعور يتبدل ويختبئ في كل دقيقة فتارة يتحرك وتارة يختبئ وهكذا دواليك.

نجوع فنأكل وبعد برهة نجوع مرة أخرى. ويمكننا القول بأن وضعية الشعور وعمله هو الاختباء والظهور ثم الظهور والاختباء. ويعني ذلك أن الشعور هو تغير مستمر؛ فالطفل ذا اليوم الواحد يصبح رجل الستين عام، ويدور اليوم والـ60 عام على حزام التغير.

وهذا هو الحال حين تكون السيطرة للشعور حيث يظهر ويزداد التغير على التغير مكونًا شبكةً تتحول فيما بعد إلى مرضٍ أو وباء.

إن ما يسمى الكورونا (Corona) وغيره من هذا النوع من الأمراض تظهر وستستمر في الظهور، وأساسها تغير الخيالات (الأفكار) المعاكس  لقانون الفطرة.

والأقوام الذين يعتبرون الوهم(illusion) حقيقةً ويعملون ضد الحقيقة تظهر وسطهم الكوارث وتتفشى فيهم أمراض جديدة، كما وتتحول لديهم خيالات التراحم والمواساة إلى خيالات توحش وافتراس، وتظهر الخيالات على شكل أمراض حديثة وأوبئة تصبح  الدنيا لها لقمةً سائغةً.

ويعالج هذا المرض وفقًا لعلاج اللون والضوء باستعمال اللون الأخضر ولزيادة المناعة يستخدم اللون البنفسجي.

ومن الضروري التطهر والإنابة والرجوع للخالق المطلق الله عز وجل وتكرار هذه العبارة كثيرًا:

(الله الرحيم الكريم يراني ونحن ساجدون أمامه).

واغلق عينيك وقم بهذه المراقبة ٣ مرات في اليوم الواحد.

وبفضل الله وكرمه إن شاء الله يحفظك الله من هذا المرض.

واغلق عينيك وقم بتصور (إن الله يراني) قبل طلوع الشمس، وقبل الغروب، وقبل النوم نم وأنت تتصور (إن الله يراني).

هذا واتبع ارشادات الأطباء واعمل بها.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية