العدد 4249
الثلاثاء 02 يونيو 2020
مريم الشكيلية
كتبتك
الأحد 17 مارس 2019

إنني أهبك عمرًا عندما أكتبك كثيرًا نيابة عن كل الذين تصادفوا بك...
أكتبك بعمق لعلني ألتقيك ذات حرف ونبض ولأخرجك من عباءة وحدتك...
لعلني أتصالح مع لونك الذي توشح بك ووحدك...
أكتبك لعل عينيك تكون صديقتي وتحالفي ضدك حتى أحرضها عليك بجرة قلم...
ولعلني أبقيك على مقربة مني ومن أشيائي التي تقاسمك الحنين...
بمزاجيتي التي أحدثت خدوشا في مفرداتي كتبتك لعل شقاوة حرفي تصل إليك... أحدق في ثمان وعشرين حرفًا لعلني أخرجك مكتملا من رحم قصائدي... أكتبك بكل هذا الضجيج لتأتي على سواحل الحلم مكتظا بالحياة... 

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية