العدد 3628
الخميس 20 سبتمبر 2018
شيماء خالد زارع
أعظم يوم في الدنيا
الخميس 23 أغسطس 2018

ها قد اتى يوم بعام , يوم كالف  عام و صيامه يغفر ذنوب عامين.. كيف لا ؟!  وهو الحج عرفة، ومن لم يقف بعرفة لم يحج ومن لم يحج و يصوم عرفة  غفر الله له سنة مضت و سنته المقبلة.

يالي الروعة و السماحة.. ما اكرمك يالله، من حج عاد كيوم ولدته امه و ان مات فهو  في الجنة انشاءالله طاهر من كل الحياة.

من صام عرفة غفرت له  ذنوب العام اي انه عاد كيوم ولدته امه...ربي ما ارحمك.

الله يريد لنا الخير يريد كل المسلمين في الجنة انشالله لا فرق لأعجمي و لا عربي الا بالتقوى.

اليوم عرفة...

يوم كان رمضان نسيه فعاد ياخذه و ليالي عشر.

نعم ليالي ذي الحجة وكانها سلسة ايام نقصة من شهر رمضان عدنا لاستكمالها.

روحانية و وحدة و دين و اخلاق و صلاه.

ايام تتسم بروح غريبة  جميلة.

هذا المشهد المهيب لحجاج بيت الله من كل فج عميق بكل لغات العالم تجمعهم قبلتهم و لغة كتابهم و لبس موحد بلون الصفاء و النقاء.

كيف لهذا المشهد اليوم لا يزلزل قلوب المتابعين في اصقاع العالم.

كيف لعين لا تدمع و هي تشعر بان رب الكون هنا قريب من خلقه مجيب لدعاء.

برائحة بخور و صوت تلبيه من مذياع من تلفاز، صورة بياض فقط الأبيض في كل مكان، هناك من يقرا  و هناك من يدعو اختزن  امنياته لهذا اليوم، تعجز الكلمات في كل عام عن وصف هيبة المشهد المتكرر في كل عام و على نفس الوتيرة.

يالي عظمة هذا اليوم .....

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية