العدد 3349
الجمعة 15 ديسمبر 2017
عبدالرحمن إبراهيم الفزيع
ميلان .. يبدو أن الأوان لم يحن بعد
الثلاثاء 03 أكتوبر 2017

شهد سوق الانتقالات الصيفية انتفاضة قوية من قبل إدارة نادي ميلان الإيطالي المباع مؤخراً لشركة سان سيرو الصينية للاستثمارات الرياضية فيبدو أن عصر الصفقات المجانية الذي اشتهر به السيد أدريانو غالياني المدير التنفيذي السابق للفريق قد انتهى إذ دخلت إدارة الروسونيري سوق الانتقالات بقوة وضراوة بالغتين فأربكت حسابات الجميع  إذ راح النادي يستقطب نجوم الأفرقة المنافسة بدءاً بالكرواتي نيكولاس كالينيتش مهاجم فيورنتينا ومروراً بالإيطالي أندريا كونتي الظهير الشاب لأتلانتا وانتهاءً بما اعتبره الكثيرون مفاجأة الميركاتو؛ الإيطالي ليوناردو بونوتشي نجم دفاع يوفنتوس الذي كان يتطلع له البقاء في صفوف السيدة العجوز لسنوات طويلة مقبلة علاوة على تدعيم صفوف الفريق بما يحتاجه من خارج الكالتشيو فتعاقدت الإدارة مع السويسري ريكاردو رودريغز ظهير فولفسبورغ والتركي هاكن كالهنغولو متوسط ميدان بايرليفركوزن.

تحملت جماهير الروسونيري إخفاقات الفريق وغيابه عن البطولات الأوروبية لأربعة مواسم متتالية حتى حانت نهاية مباراة فريقهم أمام بولونيا أواخر الموسم الماضي لتعلن عن تأهلهم بشق الأنفس لبطولة الدوري الأوروبي بعد أن احتلوا المركز السادس متقدمين بفارق نقطة واحدة عن قطب ميلانو الآخر نادي إنتر. ومع بداية الموسم الماضي توقع الجميع أن يقف ميلان كتفاَ بكتف مع أندية الصدارة وأن يكون منافساً شرساً على لقب الدوري ولكن الخسارة القاسية من لاتسيو بنتيجة 4/1 والخسارة الأخيرة أمام سامبدوريا بهدفين نظيفين وسط أداء باهت من الفريق وأخطاء دفاعية فادحة كل هذه المؤشرات تشي بوجود خلل ما في منظومة الفريق أو لربما تبرهن هذه النتائج على عدم وصول السيد فيتشينزو مونتيلا المدير الفني للفريق لكلمة السر بعد إذ بات يجرب اللعب بخطة 352 والتي تحجم إمكانيات نجم الفريق الاسباني خوسيه خواكين "سوسو" بعد أن كان يقدم مستويات رائعة أثناء لعب الفريق بخطة 433 الموسم الماضي لذا فإن منافسة الفريق على الدوري قد تكون مستبعدة خلال القسم الأول على أقل تقدير وعلى الرغم من إيماني بانقلاب الموازين في الكالتشيو وأن من يقاتل على صدارة الدوري في بداية الموسم يواجه أحياناً شبح الهبوط في نهايته إلا أن ما يمر به ميلان من وضع مأساوي أدعى لعدم التفاؤل بما سيقدمه الفريق في الجولات القادمة و أن المنافسة على "الاسكوديتو" تتطلب المزيد من العمل الأمر الذي سيستغرق في تقديري موسمين إضافيين كحد أدنى.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية