العدد 3322
السبت 18 نوفمبر 2017
فاطمة الجمعة
فتور الحُبَّ..
الأربعاء 30 أغسطس 2017

لماذا العلاقات لدينا بني البشر ترتبط بالأحداث؟!

نجد أغلب الناس إلا من رحِّم ربي ووعوا على أنفسهم وكانوا منصفين، نجد أن الكثير ترتبط علاقته بأحدهم أي ما كان: زوج، أب، أم، صديق، أخ..

بالأحداث في هذه العلاقة وعندما تنتهي الأحداث أو تخفت ويبدأ الروتين والتكرار يأخذ مجراه نجد أنه يتخلى عن هذا الشخص أو لا يعود يهتم به كما في السابق بإعتبار أنه أصبح مُملاً وكل شيء جربه معه ولم يعد هناك جديد!

أعلم عزيزي أنك لن تجد السعادة طالما هذا طريقك.

حتى وإن أستمريت في تغييرك للبشر وكأنهم قِطع لباس سيأتي وقت تمّل فيه من التغيير عندها لن تجد الكثير حولك كونهم ملَّوا أسلوبك الأناني أيضاً.

عندما نُحب، فنحن نحب الشخص لا الأحداث حتى عندما تتوقف الأحداث أو لم توجد في الأساس، فنحن نحبه كونه هو الحياة ومن أعظم أسبابها فبِحُبه تتلون الحياة ويصبح لكل يوم طعم ولون مختلف، نستمتع بالحديث معه حتى وإن كان صامتاً!

وجوده في داخلنا دائماً حتى وإن رحل، فرحيله كان جسدياً أما الروح فهي في إتصال دائم.

والقلب يحمله أينما ذهب.

عندما نُحِب حقاً لن يكون هناك فتور ولا نحتاج لأحداث تجدد حبنا، لأنه شعور أسمى وأرق من ذلك وأعمق من أن نتعذر بظروف نُبرِر بها عدم وجوده.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية