+A
A-

1461 نسمة/ كم² الكثافة السكانية في البحرين عام 2009

المنامة - جامعة الخليج العربي: أظهرت نتائج دراسة جامعية حديثة عرضت مؤخرًا في جامعة الخليج العربي زيادة في مساحة البحرين خلال فترة الدراسة (1998 - 2009) بما يزيد على 85 كم²/سنة؛ وذلك نتيجة لدفن مساحات واسعة من المناطق الساحلية الضحلة.
وأشارت الدراسة كذلك إلى تزايد الكثافة السكانية في البحرين من 906 نسمات/ كم² عام 1998 إلى 985 نسمة/ كم² عام 2005 و1461 نسمة/كم² عام 2009؛ بما يبرز زيادة في كثافة التنمية المستدامة في البحرين بالنسبة لمساحتها.
وقالت الدراسة التي أجرتها الباحثة مي المريخي جزءًا من متطلبات الحصول على درجة الماجستير من برنامج علوم الصحراء والأراضي القاحلة بجامعة الخليج العربي بعنوان “تقييم وتحليل كثافة التنمية المستدامة باستخدام سعة الحمل الحضرية في مملكة البحرين 1998 - 2009”، إنه “نظرًا للزيادة في الكثافة السكانية زادت مساحة المناطق الحضرية خلال فترة الدراسة بنحو 30.7 كم²، أي بما يعادل 12.5 % من المساحة الكلية للملكة في عام 2009”.
وازدادت أعداد السيارات - بحسب الدراسة - من 196586 سيارة في عام 1998 إلى 431878 سيارة في عام 2009؛ بما ساهم بشكل كبير في تراجع جودة الهواء وزيادة عدد التجاوزات والمخالفات وتركيز ملوثات الهواء بما يتنافى مع مقاييس جودة الهواء الوطنية والعالمية.
أما بالنسبة لمساحة الأراضي الزراعية، فقد أظهرت الدراسة تناقصًا فيها وخصوصًا المساحات المزروعة خلال فترة الدراسة من 70.5 كم² عام 1998 بنسبة 9.9 % من إجمالي المساحة الكلية إلى 53.0 كم² بنسبة 6.7 % عام 2009، عازية ذلك إلى “الزحف العمراني السريع نحو ما يسمى الحزام الأخضر في شمال جزيرة البحرين”.
وقالت المريخي التي أشرف على بحثها محمد آيت بلعيد وصباح جنيد: “تدل جميع نتائج الدراسة على اتجاه قوي جدًا نحو كثافة التنمية المستدامة بما يفوق سعة الحمل الحضرية لمحافظات البحرين”، لافتة إلى أن “البحرين دولة ذات مساحة أفقية صغيرة (757.5 كم²/ 2008) وكثافة سكانية عالية بلغت 1461 نسمة/كم² في عام 2008، وهي أيضًا دولة ذات تسارع مكثف في مجال التنمية المستدامة، وبالتالي قد يصبح التطور المتسارع الكثيف والمستمر في التنمية المستدامة غير متناسب مع سعة الحمل الحضرية؛ ما يؤدي إلى مشكلة مستمرة ودائمة”.
وأضافت: “ازدادت حدّة المشاكل البيئية المرتبطة بالتوسع الحضري مترافقة مع أنشطة بشرية مكثفة، فازداد تلوث الهواء والمياه والتربة وتداخلت استعمالات الأراضي في محافظات المملكة الخمس”.