جريدة البلاد
خلاصات RSS
جميع الأخبار
بلادنا
إقتصاد البلاد
بلاد العرب و العالم
مسافات البلاد
البلاد سبورت
كتاب البلاد
أهم الأخبار

هناك مذيعات بالاسم فقط... مريم أحمد لـ "$":

لا أبحث عن الشهرة ولدي كثير لأقدمه!

الخميس 24 يونيو 2010

مذيعة شابة ينتظرها مستقبل واعد... أهم ما يميزها ابتعادها عن التكلّف والمبالغة في الجوهر والمظهر، لأنها تدرك تماما أن البساطة مفتاح النجاح في أي عمل، لا سيما في المجال الإعلامي... إنها المذيعة مريم أنور أحمد، الضيفة الجميلة والخفيفة على قلوب جميع المشاهدين. التي نتمنى أن تحفر اسمها في عالم الإبداع كوالدها تماما... “البلاد” التقت بمريم في هذا اللقاء...
بطاقتك الشخصية... مريم؟
مريم أنور أحمد، مواليد 30. مارس 1987.خريجة بكالريوس ادب انجليزي وقريبا دبلوم عال في التربية. احب الناس كثيرا لكنني خجولة احيانا.
كيف وجدت اول ظهور لك؟
- لقد عملت في تقديم التقارير لمدة سنة ونصف قبل ظهوري على الهواء مباشرة في برنامج باب البحرين. في اول ظهور لي كنت شديدة القلق والخوف حتى آخر لحظات موسيقى المقدمة. كانت ضربات قلبي سريعة جدا لدرجة اني وضعت يدي على المايكرفون خوفا من ان تسمع ضربات قلبي على الهواء. بمجرد ما نطقت اول كلمات الترحيب حتى تحول شعور الخوف الى سعادة وفخر. لحظات لن انساها واكثر ما جعلني خائفة وقتها هو وجود الوالد رئيس المذيعين خلف الكواليس.
هل في بالك برنامج معين تودين تقديمه؟
- احب ان اقدم برنامجا حواريا في يوم من الايام يتطرق الى مواضيع جديدة ومتنوعة.
لماذا انت مقلة في الظهور بالصحف والمجلات؟
- لا احب ان افرض نفسي على الصحافة وافضل ان تكون الامور عفوية كما هو الحال في لقائنا الآن. استغرب كثيرا حين ارى مذيعا لم يقدم سوى لمدة شهر او شهرين وتنزل له لقاءات في اكثر من مجلة وجريدة بل ويلقب بالإعلامي! لذلك لا احب ان اضع نفسي في مثل هذا الموقف.
ألا تفكرين بالاتجاه للتمثيل والغناء كونه عالما يعطي شهرة اكبر؟
- كنت امثل في المسرح سابقا وليس لي في الغناء. لكنني لا ارى نفسي في اي من هاتين المهنتين. وبالنسبة للشهرة فهدفي من هذا العمل ليس الشهرة نهائيا بل هو حبي لهذه المهنة. احس أن هذه المهنة تسري في عروقي وكل يوم يزيد حبي وشغفي لها، لدي كثير لأقدمه فانا لم ابدأ بعد.
متى سنرى مريم انور تنفرد ببرنامج لوحدها؟
اتمنى قريبا ولكن كما تعلم فالقرار ليس في يدي.
من قدوتك من المذيعات؟
- لو سألتني من قدوتي من المذيعين اكيد ساقول أنور أحمد لكن من المذيعات احب اوبرا وينفري فقد بدات هذه المذيعة من الصفر وحققت لنفسها اسما وكيانا، تعجبني عفويتها وتواضعها فقليلون من وصلوا لما وصلت اليه وحافظوا على تواضعهم، هذا على النطاق العالمي. وفي البحرين تعجبني زميلتي العزيزة عهدية احمد فقد كانت خير قدوة وصديقة في بدايتي.
ماذا استفدت من والدك الفنان والإعلامي الشهير انور أحمد؟
- كثيرا كثيرا. ارجع اليه في جميع استشاراتي ولا اثق الا به فهو الوحيد الذي يريد لي الخير. اخشى من رأيه كثيرا وبعد كل حلقة لي اعود الى المنزل واسال والدتي ماذا قال بابا عن الحلقة لأنني اخشى ان يصدمني رده. فرأيه هو الأهم بالنسبة لي. هو صريح جدا معي، لا يجاملني ودائما يقول ما هو في مصلحتي.
ما نوعية البرامج التي تحبين تقديمها؟
- باب البحرين من احب البرامج الى قلبي فهو قريب من الناس ويمس الكل لكنني احتاج الى التغيير.
البرامج الحوارية هي ما اطمح اليه، فهي تتطلب جهدا وكما من المعلومات.
ما طموحات مريم أنور أحمد؟
طموحاتي كثيرة واتمنى ان اجد لي مكانا بين زملائي المتألقين في المهنة. اتمنى ان يرى الناس تقديمي وبرامجي ويقولون فعلا ابن الوز عوام فأريد ان يفخر بي والدي كما انا فخورة به.
ما نوعية المنافسة بينكم كمذيعين؟
سؤال محير فعلا، المنافسة تتطلب ان تكون الفرص المقدمة متساوية ومن ثم تبدا المنافسة ليتفوق الشخص الافضل او ربما الاجمل. لا اجد نفسي في منافسة مع شخص لان عملي محصور على برنامج واحد. احب زملائي واقدرهم كثيرا ولا احقد على احد لكنني أتحاشى التعامل مع من قد يضرني.
ما الذي ينقص المذيعة البحرينية؟
- ينقصهن التواضع والثقافة. فالعديد منهن يصبحن مذيعات لمجرد الاسم وليس المبدأ. وهذا لا يشمل الجميع فهناك كذا مذيعة بحرينية متألقة سواء على شاشة البحرين او في الخارج.
هناك من يقول إن المذيعات يعتمدن على شكلهن فقط... هل هذا صحيح؟
- نعم صحيح جدا وبشكل مخيف، فكثيرا ما نرى وجها جميلا يتحدث لكن من دون مضمون. والخطأ ليس منهن فقط وانما في من يسند اليهن مسؤوليات وبرامج. وقد ضاعت مني فرص عديدة بسبب وزني الزائد فهناك تصنيف خاص بناء على شكلي وليس موهبتي.
نرى كثيرا من الإعلاميات أصبحن ممثلات فهل ترين ان الإعلامية تستطيع الدمج بين عملها كمذيعة وممثلة؟
- نعم لم لا لان التقديم يحتاج الى اداء ايضا ولكن الى الآن لم ارى مذيعة تحولت الى ممثلة ناجحة او لها في التمثيل. واختيارهن غالبا يكون مبنيا على الشكل.
ما الذي يحزنك؟
- احزن كثيرا حين ارى من لا يعمل يتقدم لاسباب مجهولة والشخص المخلص والمتفاني يبقى في نفس المكان.
لونك المفضل؟
- الاخضر وبدون منازع.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
- لدي الرسالة اليومية لفعاليات صيف البحرين واتمنى ان تتم الموافقة على فكرة برنامج لرمضان قدمتها للقناة الثانية 55.
كلمة أخيرة؟
- على الرغم من العديد من العقبات والمشاكل والنقد احيانا، انا سعيدة بوجودي في هذا المكان فالناس في الخارج يقدرونني ودائما اسمع اجمل التعليقات. وانتظر فرصتي في تلفزيون البحرين بفارغ الصبر فاحلامي لا تعرف حدودا. كما اشكرك كثيرا على هذه الفرصة فانا سعيدة حين اكون اقرب الى الناس.


لا توجد تعليقات

الإسم

البريد الإلكتروني

التعليق


البلاد موبايل نبذة عن الجريدة كيف تصل إلينا الوظائف الشاغرة الإتصال بنا