+A
A-
علوي الموسوي

ذكر وكيل وزارة الداخلية لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة لـ “البلاد” أمس (الأحد) أن “جوازات السفر البحرينية لن تتغير، بل ستقوم الإدارة العامة للهجرة والجوازات بعمل طبعة جديدة لجوازات السفر وسوف تصدر هذه الجوازات قبل الصيف المقبل”.

وقال الشيخ راشد بن خليفة إن “عشرات الآلاف من الجوازات سوف تتدفق على الإدارة في صيف 2010 ليتم بعد ذلك إصدار النسخة الجديدة من الجوازات، ولن يكون هنالك تغيير لجواز السفر نهائيًا، وستحتوي الطبعة الجديدة المحسنة للجواز على مواصفات خاصة على الغلاف والأوراق الداخلية، وسيكون مستوى الطباعة أفضل وأنقى من النسخ السابقة، وسوف يكون التغيير طفيفا جدًا، ولن يتم تغيير لون وشعار الجواز وسيحتوي على 64 صفحة، وسيكون سعر التجديد كما هو عليه الآن 10 دنانير”.
ولفت وكيل وزارة الداخلية إلى أن “الجواز لن يكون جديدا بل هو عبارة عن نسخة محسنة عن المعمول بها حاليًا، وأن الإدارة سوف تقوم باستلام الجوازات على شكل دفعات ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف جواز في كل دفعة من الشركة المتخصصة في الطباعة”.
وأكد أنه “لن يصدر قرار ولا قانون بإلزامية تغيير الجوازات، بل سيعمل بالجوازات الموجودة حاليًا حتى نهاية صلاحيتها، وبعد انتهائها يتم تبديل نسخة الجواز، لذلك سوف تستمر صلاحية الجوازات الحالية حتى انتهائها ومن ثم يتم تبديلها”.
وأوضح الشيخ راشد بن خليفة أن “تغيير طبعات الجوازات نعمل بها منذ سنوات، ونحن نقوم كل عشر تقريبًا بتغيير نسخة طباعة الجواز”، مبيّنًا أن “الجوازات الجديدة تحمل مواصفات عالية المستوى، من حيث القراءة الآلية، لتكون البحرين أول بلدي خليجي يصدر جواز سفر مقروءًا آليًا منذ أكثر من خمس سنوات، ويحق لكل مواطن ينتهي جواز سفره من تبديل جوازه بالطبعة الجديدة”.
يشار إلى أن البحرين هي أول دولة في الخليج تلغي بطاقات الدخول والخروج للمسافرين، وأول دولة تصدر جواز السفر المقروء آليا، وتمنح تأشيرة الدخول في المنفذ لكل مقيم في بلد خليجي يحمل إقامة صالحة لمدة ستة أشهر.
وتعتبر الإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة في البحرين واحدة من المؤسسات الأولى في منطقة الخليج التي أصدرت وثائق السفر، ومن أقدم هذه المؤسسات في البحرين المعاصرة. فعند إنشائها في العام 1928 بدأت هذه الإدارة إصدار الجوازات البحرينية بعد عام من ذلك التاريخ، أي في العام 1929، ومنذ ذلك الحين واصلت إصدار وثائق السفر، ونشر القوانين والإجراءات عن المواضيع المتعلقة بالهجرة والجنسية، والإجراءات المتعلقة بالعمل والسفر بالنسبة للمواطنين والأجانب.
وفي مطلع الستينات من القرن الماضي تسلم الأمير الراحل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة مقاليد الحكم في البحرين، وعند نيل البلاد لاستقلالها في العام 1971 أخذ سموه بوضع الأسس لدولة ديناميكية حديثة بما شجع على النمو الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وتطوير القوانين والإجراءات المتعلقة بالجوازات والهجرة والتجنيس.
وقد تسلم الإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة طوال تلك المدة رواد كان أبرزهم نائب رئيس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ووزير الداخلية السابق الشيخ محمد بن حمد آل خليفة.