+A
A-

البنعلي: الاتحاد العام استخدم ورقة العمال المفصولين بشكل خاطئ

قال علي البنعلي رئيس نقابة عمال ألبا بأن” الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين استخدم ورقة العمال المفصولين بشكل خاطئ وضيع فرصة وجود منظمة العمل الدولية في اتجاه خاطئ وفي نيه مبيتة وهي تشويه سمعة البحرين لدى الوفد الزائر،واضاف البنعلي أن بدل أن يقوم الاتحاد ببذل جهود التواصل مع إدارات الشركات ووزارة العمل علق الوصول إلى حل توافقي لحين وصول وفد منظمة العمل الدولية معتقداً بذلك بأن الوفد سوف يتفق مع موقفه وتوجهه التفاوضي في الاجتماع القادم من خلال التقرير المُقدم بتاريخ 17-03-2012 إلى وفد منظمة العمل الدولية. وهذا يدل على أن الأتحاد العام حاجب فكرة الأضراب الثوري ليعتمد على الخارج وليس على قاعدته العمالية في الدفاع عن العمال وبالتأكيد لايستطيع الاتحاد أن يدير نضال الطبقة العاملة بفعلية المقاولة بالباطن فهو يرسي عليه عطاء الدفاع عن العمال ويقوم بتحويله إلى المنظمات الدولية لرفع الحرج عنه”.
وأستغرب البنعلي بأن “ الاتحاد يُشيع للعمال المفصولين أنه قد حقق مكتسبات لهم من خلال أتفاقيات التسوية التي وقعوا عليها فالعقد هو نفسه الذي وقع عليه العمال السابقون ولم يتغير منذ أن قامت إدارة شركة ألبا بتاريخ 22-01-2012 بترجمة التوجيهات الملكية في إرجاع جميع عمال ألبا المفصولين إلى اعمالهم من خلال التوقيع على إتفاقية التسوية، وأضاف البنعلي أن الاتحاد مجرد أنه بين إلى إدارات الشركات أنه المُسيطر على قرار هؤلاء العمال المفصولين حيث بقي العقد كما هو مع أن جميع العمال المفصولين كانت رغبتهم بالرجوع إلى الشركة بدون أي اشتراطات او توقيعات وهذا لم يستطيع الاتحاد تحقيقه وطلب من العمال المفصولين التوقيع ليُظهر أنهم تحت أمرته وقيادته”.
ونوه البنعلي أنه كان أولى للاتحاد أن يُظهر بمظهر المتعاون مع حكومة البحرين ووزارة العمل وأن لا يقوم بالأستعراضات عبر مسيراته وأعتصاماته أمام وزارة العمل عند زيارة وفد منظمة العمل الدولية.
وأردف البنعلي بأن الاتحاد” أخر رجوع العمال المفصولين إلى اعمالهم بهدف القيام بخدمة طرف سياسي متناسياً أن مصلحة اي قيادة عمالية تستلزم تقديم مصلحة العمال على مصالحهم الحزبية الطبقية. والسؤال الأن للاتحاد العام ماذا أضفت؟بعدما رجع العمال إلى شركاتهم من خلال التوقيع على أتفاقيات التسوية نفسها التي ماطلت على بنودها في سبيل زيارة منظمة العمل الدولية”.