جريدة البلاد
خلاصات RSS
جميع الأخبار
بلادنا
إقتصاد البلاد
بلاد العرب و العالم
مسافات البلاد
البلاد سبورت
كتاب البلاد
أهم الأخبار

رئيس الوزراء يرعى افتتاح سمبوزيم البحرين والمعرض السنوي ...المحميد :

منحوتات فنية تجمعها ثيمة المرأة بالمطرقة والإزميل

الأحد 25 ديسمبر 2011

هدير البقالي من المنامة

هاهم النحاتون جاءوا من كل الديار العربية ، من كل حدب وصوب، للمشاركة في سمبوزيم البحرين الدولي في نسخته “5” للنحت، الذي يتزامن مع المعرض السنوي للفنون التشكيلية “38”، من تنظيم وزارة الثقافة، وتنسيق وإشراف التشكيلي والنحات علي المحميد، والأجمل من ذلك تجمع النحاتين صفة واحدة مشتركة ألا وهي ثيمة “المرأة”، فكل على شاكلته يطرق بالمطرقة والإزميل، ينثر من على وجنتيه وشعره وشفتيه غبار الرخام الأبيض الذي إمتلء به المكان، ورغم ذلك يستمتع كل منهم بالنظر إلى منحوتته الأنثى وهي تكتمل بإنحنائها وإغرائها، وشكلها المتدرج، وتدوريها وإبراز جاذبيتها المطلقة، والبعض من النحاتون ذهبوا إلى ما يتغوى به الرجل بالأنثى من صفات تثريها وتصمدها أمام كل معترك الحياة بما من عشق وولوعة وغياب ومنفى إلى الروح الأنثوية.
وفي غضون أسبوعين سيكتمل بناء المنحوتات الضخمة وستتراءى أمام الملء ما صنعت أيديهم، يشارك بهذا السمبوزيم 16 نحات من الدول العربية والخليجية، وهم من البحرين: علي المحميد، فؤاد بنفلاح، أصغر إسماعيل، عبدالله أمين، ومن السعودية: فيصل النعمان، ومن قطر: أحمد السبيعي، ومن الكويت: زيد العبيد، ومن سوريا: نسرين الصالح، ومن مصر: سامية عبدالمنصف، ومن العراق على النوري، والسودان: خالد مير غني، والأردن: أنيس المعاني، وتونس:مجزر اللوز، وأخيراً من فلسطين: زكي سلام.
وفي هذة الأجواء قال التشكيلي والنحات علي المحميد “لقد أبتدأنا مشوار النحت منذ 19 ديسمبر وسننتهي في 9 يناير مع إفتتاح المعرض السنوي للفنون التشكيلية في نسخته 38، والذي يرعاه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، مراوحاً” نريد أن نعطي إثراء للمشاريع الفنية والثقافية التي ستتواكب مع إحتفالية المنامة عاصمة للثقافة في الشهر المقبل، والمخصص في مقدمته لشهر من التشكيل، وهذا ما جعل السمبوزيم يأخد منحنى الإحتفالية الثنائية بالمعرض والسمبوزيم معاً، إضافة إلى المعارض التشكيلية الأخرى التي سترافق المعرض السنوي”.
أما النحات أنيس المعاني من الأردن فقد أبدى سعادته وغبطته لمشاركته الأولى النحاتون في هذا الملتقى، ورأى أن من الرائع أن تحمل كل دولة تتسم بمقومات الثقافة أن تكون عاصمة يحتفى بها سنوياً، وعن منحوتته فأردف” عملي يشبه شكل البيضة مقسومة إلى نصفين فالمرأة نصف الرجل، وهم متكاملان معاً، ومتجانسان، وأنا قمت بتنفيذ فقط نصف الرجل ألا وهي المرأة بنصف بيضة، فالتشابه بين الأثنين كبير جداً، والاختلافات ضرورة للتكامل”.
بينما قال التشكيلي أصغر إسماعيل” منحوتتي تعبر عن المرأة الخليجية ، همومها ومشاكلها، وعلاقاتها الإجتماعية ونفسيتها كأنثى، وما تحتفظ به من مشاعر، لذلك إمرأتي ترتدي العباءة لتكتم على ما يحيط بها”.
فيما ذهب النحات الفلسطيني زكي سلام بالحديث عن منحوتته،” أمومة” والتي تحكي عن أم تحتضن أبنتها من الخلف، ولايوجد أي فاصل بينهم سوى إلتصاق بالكامل، ويستهل هنا المفهوم من الأسرة النواة إلى الوطن التي تسكنها امرأته، ورمزية الأنثى بنظره هي الإنسان الفلسطييني، وهي المستقبل، وعن التكنيك الذي جاءت به المنحوته فقال “ تناولت العمل بما يشبه الواقع وحافظت على نسبة الإنسان، وذلك عن طريق تلخيص شديد يحلل السطح إلى خطوط وسطوح متناغمة تعكس من خلالها ديناميكية الضوء على السطح”.
وعن تجربتها واحتكاكها بالمادة الصلبة قالت النحاته السورية نسرين الصالح” هذة المشاركة الحادي عشر لي في السمبوزيونات، وهي فرصة للتعرف على فنانين جدد، وبيئة مختلفة عن التي نعيش بها، وهنا أتناول جمال المرأة وصمودها، والأنثى العربية خاصة ، بالتحديد فهي مميزة بكل العالم ، وتحمل ربوع الحضارات ووميزة ولديها جرأة غير موجودة عن المرأة الأخرى، فهي جميلة”.
وتضيف نسرين” إشتغالي بالحجر تحدي لطبيعتي ، ومحاكاتي له هو جزء من عطائي بتفصيل دقيق وأبذل به مجهود حركي وممتع بالوقت ذاته، فأنأ أعشقه”.
ورأت النحاته سامية عبدالمنصف “ إن كل فنان يشتغل على حسب فلسفته وطبيعته وإتجاهه الفني الموجود لديه، أما عملي فيتسم بالتجريدية الهندسية وهي مدرسة كبيرة في فن التجريد، فيما تنطلق هذة المنحوته لتعبر عن الثورة المصرية في مصر، وأسميتها “ أم الشهيد”، ، والتجريد ليس معناه أقوم بنحت أمرآة تلطم أو تصرخ لكنه يستفهم بشكل تجريدي مبسط ويأخذ الشكل المنحني كما هي بتعرجاتها”.


لا توجد تعليقات

الإسم

البريد الإلكتروني

التعليق


البلاد موبايل نبذة عن الجريدة كيف تصل إلينا الوظائف الشاغرة الإتصال بنا