العدد 4290
الإثنين 13 يوليو 2020
يا لها من قصة مؤلمة
الإثنين 13 يوليو 2020

قرأت وشاهدت الكثير من الرسائل الإعلامية التي حثت الناس على البقاء في منازلهم حفاظا على حياتهم من فيروس كورونا، لكنني لم أقرأ شيئا أكثر إيلاما مما كتبه الصحافي اليمني المقيم في فرنسا أحمد الجبر الذي مر بتجربة كورونا الأليمة.

قال الخبر في خلاصته “لو عرفتم حقيقة كورونا وسرعة انتقاله لبحثتم عن كهوف تحت الأرض بدلا عن العزلة في المنازل!”، وها هي رسالة الرجل الذي بقي ١٨ يوما في قبضة الفيروس اللعين: (بعد ١٨ يوما من المقاومة العنيفة وبفضل الله أفلت من قبضة الفيروس، ومع أنني أكثر تطرفا لجهة الالتزام بالإجراءات الاحترازية إلا أن الفيروس اللعين اصطادني وزميلي العزيز سامي عندما خرجنا في مشوار صغير، فلم نعد يومها بمفردنا بل برفقة عدو خبيث لا نعلم أو نتذكر كيف اصطادنا).

كورونا يا سادة ليس نزهة أو وعكة عابرة، إنه وبخبث الجبناء يعبث بالهواء الذي تتنفسه بصعوبة، فيمارس هوايته اليومية بخنقك بين الحين والآخر، وعلاوة على الإرهاق والفتور الشديد الذي يصيب به جسدك المنهك وارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية والشعور بالقشعريرة، فإنه يُطبق على رأسك إلى درجة تشعر معها أنه سينفجر من شدة الألم.

هذا هو الفيروس اللعين الذي أحال العالم إلى كتلة من الخوف، فلا تستكثروا أو تستثقلوا البقاء في المنزل.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية