العدد 4253
السبت 06 يونيو 2020
بيئتنا حياتنا
السبت 06 يونيو 2020

البيئة تعني أرضنا وما تحويه برًا وبحرًا وجوًا، على هذه الأرض وُلدنا جيلا بعد جيل، ونعيش ونموت عليها، أرضنا عالم حافل بالتنوع البيولوجي والمناخي والإنساني، ولأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة لجميع الكائنات أنشأت منظمة الأمم المتحدة برنامج “الأمم المتحدة للبيئة ــ UNEP” لتوضيح القضايا البيئية والمخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ ما يمكن من الإجراءات للحفاظ عليها، ولصياغة رؤية أساسية مشتركة لمواجهة تحديات الحفاظ على البيئة وتعزيزها.

وحددت الأمم المتحدة يوم 5 يونيو يومًا عالميًا للبيئة بهدف حث جميع الحكومات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية على العمل على الحفاظ على البيئة والعناية بمواردها، وزيادة الوعي البيئي لمواطنيها، والعمل على تعزيز الأمن الغذائي وإمدادات المياه والحفاظ على التنوع البيولوجي، والعمل على مكافحة المخاطر المحيطة بالبيئة، ووضع سياسة بيئية وطنية وعالمية من أجل الحفاظ على سلامة البيئة والتلطف بمواردها، والعمل على إنقاذ النباتات والحيوانات التي تواجه خطر الانقراض من خلال تطوير سياسات وتشريعات توقف هذا الانقراض.

إن بيئتنا هي حياتنا، والمحافظة عليها تعني استدامة حياتنا وتحقيق حياة أفضل لنا ولأجيالنا، كما أنها تُحقق جملة من أهداف التنمية المُستدامة ذات الصلة بالجوع والفقر والصحة والاستهلاك والإنتاج والمناخ والمياه والمدن والمحيطات والأنهار النظيفة. إن البيئة النظيفة تعمل على تحسين حياة الإنسان، البيئة النظيفة تعني أغذية ذات جودة وهواءً نقيًا نتنفسه ومياها عذبة نشربها، البيئة النظيفة تجعل من أرضنا مكانًا صالحًا للعيش وسيكون الإنسان سليمًا.

البيئة مفتاح الحياة على الأرض، فكلما كانت البيئة نظيفة كانت الأرض أكثر جودة وتألقًا، وللحفاظ على جودة حياتنا وسلامتنا لابد من التصدي لكل أنواع التلوث، فالبيئة أساس الوجود وسلامتها من سلامة الإنسان واستدامة وجوده على الأرض، ولأجل ذلك يحتاج الإنسان إلى بيئة آمنة من التلوث، بيئة تمده بالطاقة المُستدامة من الغذاء والماء والهواء والدواء والمأوى ومستلزماته، وكُل ذلك نحصل عليه من الطبيعة، فبيئتنا حياتنا، وبدونها لا يمكن لنا العيش.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية