العدد 4253
السبت 06 يونيو 2020
الأمير خليفة بن سلمان.. ابتكار النجاح في جودة الحياة
السبت 06 يونيو 2020

تمر على العالم بأسره أيام صعبة استثنائية من التحديات لم يشهدها من قبل جراء جائحة كورونا المستجد، الذي أظهر حقيقة الإنسانية وتجليات معنى الضمير في حياة البشرية الذي أحياه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وكان العالم مع ما تمثله الأمم المتحدة للشعوب من الأمل في استتباب الحياة الكريمة والتعايش السلمي، مع الأمن والأمان وتوافر فرص العمل، شاهدا على حقيقة الضمير الذي أسس له سمو الأمير حفظه الله يوما عالميا احتُفِل به كأول احتفال عالمي خلال الأزمة الوبائية، فهو الأمل والخيار الوحيد الذي ترتكز عليه الحقوق وحركة الأهداف التنموية المستدامة المؤمل إنجازها في 2030 مع الظروف الراهنة.

فحينما اشتدت ازمة الوباء العالمي ارتفعت الحكمة ونبع ذكاء أمير الضمير، مسطرا قرارات ذكية إبداعية متوالية ممزوجة بالحكمة والانسانية، ويبقى الحس الإستراتيجي الذكي في قراراته المؤشر على فلسفة النجاح التي تتميز به حياته الفكرية والقيادية في صنع القرار الدقيق والحكيم.

فربط سموه الكريم النجاح في مواجهة الوباء بالتمسك بالتوجيهات والحذر من الإخلال بالقرارات التى تضعها الجهات الرسمية هو دليل واضح وجلي لدفع سموه المجتمع والقطاعات الحيوية وبحذر للمشاركة المقننة في عودة الحياة والانفتاح مع العالم بالتدريج في الحركة الاقتصادية والتنموية المستدامة، وتوجيهه لتطوير النفط والغاز بالتوازي مع تنويع الدخل في مقابلته مع وزير النفط مع وزير الصناعة والتجارة والسياحة، يمثل الاهتمام الكبير والمتابعة الدقيقة من سموه في سياسة الجهوزية والاحتراز لنمو ومصلحة البلاد والعباد لتخطي الأزمة، وتطوير ما يمكن تطويره في الوضع الراهن مع تأرجح الحركة الاقتصادية والصناعية العالمية وارتباطها بالنفط والغاز مع ما تخفيه الأيام من ارتدادات غير متوقعة؛ حتى تتمكن المملكة من المضي في الحركة التنموية ومواجهة المتغيرات في ظل الصعوبات والتحديات.

ولا تزال تنطلق بلا توقف قرارات التكامل في النجاح القيادي من لدن سموه الكريم، لتثبت للعالم استمرار النبع الجاري من الإنسانية الهجينة بالضمير الحي والمتربعة على منهجيات الذكاء الإستراتيجي لخدمة المجتمع ومتابعة احتياجاته الموصلة لأعلى مراتب جودة الحياة، ومنها موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون مد غطاء التأمين ليشمل أفراد أسرة صاحب العمل.

وحينما يوجه سموه وزير الأشغال بزيارة كرزكان والوقوف على احتياجاتها ميدانيا إنما يعطي دلالة على معنى الوجود الإنساني الإمكاني في مسيرة الحياة القيادية في دفع سموه المسؤولين على ضرورة التواجد على الأرض لأجل الإنجاز الدقيق والمتابعة الشخصية بعيدا عن الإعتمادية على الغير في نقل الحقائق لتحقيق متطلبات جودة الحياة.

وتعد قرارات الإستدامة البيئية وجودة الهواء من أحد روافد الوصول لجودة الحياة، وقد كان لها النصيب والاهتمام الكبير في توجيهاته في اجتماع جلسة مجلس الوزراء بما يخص المعامير، وهو ضمن أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الثالث “الصحة الجيدة والرفاه” والهدف الحادي عشر “مدن ومجتمعات محلية مستدامة”، والهدف الثالث عشر “العمل المناخي”.

فالذكاء الإستراتيجي الذي يملكه سموه الكريم المبني على الحكمة له ارتباطات عدة ومنها الإبداع في صنع القرارات الصحيحة وما ينتجه من تجليات عملية تنفيذية مبتكرة، والدراسات البحثية والعلمية والأكاديمية لم تترك هذا الجانب من الارتباط الثلاثي بين الذكاء والإبداع والحكمة الذي يؤسس لمراتب متقدمة النجاح، وفلسفة سموه للنجاح تؤكد حقيقة فلسفة هذا الارتباط من الناحية العملية مع إضافة عنصر رابع وهو الضمير في تكامل نسبة النجاح في تأثير عنصر الضمير على كفاءة وجودة العمل من ناحية الإخلاص والولاء.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية