العدد 4250
الأربعاء 03 يونيو 2020
مؤتمر المانحين لليمن ودور مملكة السلام
الأربعاء 03 يونيو 2020

حقيقة ما نشاهده من أعمال جليلة للمملكة العربية السعودية في مجال المساعدة والإغاثة يجعلنا نقدم الشكر والتقدير لحكومتنا، وهذا ليس غريبا على بلد التوحيد، وعلى أبناء عبدالعزيز وأحفاده، وعلى الشعب السعودي الخَيّر بعمله وأفعاله، وهذه الأعمال الجليلة والأفكار المتميزة تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز. للسعودية مواقف مميزة في دعمها كل قضايا العالم، فمنذ تاريخ إعلان المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأنامل العطاء ممتدة في كل اتجاه لتقديم المساندة والدعم للدول الشقيقة، نعم إنها مملكة العطاء والخير، مملكة السلام، وهذا الخير يأتي انطلاقا من إيمانها ورؤيتها كعضو فاعل في المجتمع الدولي وقلب نابض للعالم الإسلامي، فما قدمته وتقدمه المملكة من مساعدات إغاثية وإنسانية متنوعة شملت العديد من الدول النامية، ولا تزال جسورها ممتدة بالعطاءات الإنسانية المستمرة.  ورغم الظروف التي نعيشها ويعيشها العالم نجد السعودية حاضرة بقائدها وشعبها تساند وتدعم وهاهي تنظم مؤتمرًا افتراضيًا للمانحين لليمن مع الأمم المتحدة، للمساعدة والتخفيف على اليمن، وتعمل على دعم وتنسيق الجهود الأممية والدولية لتحسين الوضع الإنساني في اليمن التي تواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع انتشار فيروس كورونا مؤخراً وأمراض أخرى.

وبجهودها تسعى في المؤتمر لجمع نحو 2.4 مليار دولار لتوفير نفقات أكبر عملية إغاثة تشهدها الإنسانية، وتأتي دعوة المملكة لعقد المؤتمر امتدادا لمساهمتها الإنسانية والتنموية عالميًا وفي اليمن على وجه الخصوص حيث تعد المملكة الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخيًا، خصوصًا في السنوات الخمس الماضية بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية ومعونات للاجئين اليمنيين ومساعدات تنموية من خلال إعادة الإعمار ودعم البنك المركزي اليمني.  ندعو الله أن يكلل المؤتمر بالنجاح للوصول للهدف الأسمى، والمتأمل للسعودية يرى المساعدات والجهود والمواقف المشرفة، التي لا يحصيها مقال، ما يؤكد وقوف السعودية وقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بتوجيهاته الأبوية، الحانية والحكيمة مع جميع الدول، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بنظرته الحكيمة الثاقبة لما فيه مصلحة المسلمين، ولا أحد ينكر دور المملكة حيث طال خيرها القريب والبعيد.

ستظل السعودية العظمى دائماً وأبداً قبلة المسلمين، وقبلة الخير لجميع الدول، حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل مكروه، وأدام الله عزها وقيادتها، و”دمت يا وطني شامخا”.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية