العدد 4242
الثلاثاء 26 مايو 2020
الشمعتان.. القحطاني والسلمان
الثلاثاء 26 مايو 2020

تحت هذا العنوان، كتبت تقريرًا في ملحق “أضواء البلاد” (البحرين بخير) الصادر هذا الأسبوع، والذي خصصته “أضواء” لإلقاء الضوء على جهود مملكة البحرين في مكافحة فيروس كورونا “كوفيد 19”، وفي الحقيقة، ورغم صعوبة الظروف في إصدار ملحق ورقي بهذا الحجم وبهذا المضمون، إلا أنني شعرت بالسعادة والفخر والاعتزاز الذي سيشعر بها كل من يطلع على هذا الملحق الرائع.

عمومًا، موضوع “الشمعتان.. القحطاني والسلمان”، كان ولا يزال، حديثًا عن شخصين أحبهما الناس بكل تقدير وامتنان، وكتبت فيما كتبت أنني وصفتهما ذات مرة في أحد المؤتمرات الصحفية بأنهما “شمعتان” في ظلام حالك تبددان ذلك السواد، ثمة شعور ينتاب الناس، كل الناس، في حال الخطر والقلق والخوف، ذلك الشعور يتبدى أول ما يتبدى تجاه من يحملون للناس الطمأنينة، ويهدؤون الروع ويعملون من أجل سلامة الآخرين، وهذه القائمة تطول، أي الأبطال الذين يعملون ليل نهار لحماية مملكة البحرين وأهلها من فيروس كورونا، من كل الجهات العاملة في الخطوط الأمامية بلا استثناء، ولكن، تظهر شخصيتان في المشهد من بدايته، أحبهما الناس بكل تقدير وامتنان.

أمام هاتين الشخصيتين، استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري وعضو الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا المقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي وعضو الفريق الوطني الطبيبة جميلة السلمان.. أمام هاتين الشخصيتين، ومن معهما بالطبع من جنود على كل الجبهات، مسئوليات جسيمة، ولعل العبارة الأكثر حضورًا مما قاله القحطاني: “اجتماع السواعد يبني الوطن.. واجتماع القلوب يقلل المحن”، لا سيما ونحن نعيش في بلد علمتنا قيادتنا الرشيدة على تحويل التحدي لمكاسب من الواجب علينا المحافظة عليها من خلال تكاتف المجتمع.

على أية حال، فقد وجدت العديد من المسئولين والمعارف والزملاء الإعلاميين ممن تواصلت معهم عبر وسائط “تهاني العيد”، لا سيما أولئك الذين أرسلت لهم مقطعًا تعريفيًا بقرب صدور الملحق وفيه هذا العنوان “الشمعتان.. القحطاني والسلمان”، كانوا يعبرون عن الإعجاب والتقدير لجهود هاتين الشخصيتين، بل والأكثر من ذلك، وجدنا أنفسنا كمواطنين، في غاية الإعجاب بكل هذه الشموع المضيئة، ألا وهم كل ساعد ويد تعمل ليل نهار من أجل صيانة وحماية بلادنا من هذا الوباء الذي نسأل الله أن يخلصنا منه، فهذه الشموع التي أضاءها “شيوخ البلد” والتي أنارت ظلام البلد والتي أسعدت أهل البلد.. هي كل بحريني يعشق البحرين، وكل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية