العدد 4192
الإثنين 06 أبريل 2020
توجيهات سمو رئيس الوزراء (1)
الإثنين 06 أبريل 2020

في ظل تداعيات وباء الكورونا العالمي تستمر البحرين وقيادتها السياسية في الاهتمام البالغ بمواطنيها في الداخل والخارج، سواء كانوا سياحًا أو طلبة، مواطنين أو مسؤولين، رجالًا أو نساء، كبارا أو صغارا، فهم جميعهم بحرينيون، وتعمل على إجلائهم وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من أجل سلامتهم. وتضمنت الإجراءات (تعليق المشاركات الخارجية للوزراء والمسؤولين وجميع موظفي الدولة على اختلاف مستوياتهم الوظيفية، وعدم السفر إلى الخارج).

وحرصًا على تجسيد هذه المسؤولية الوطنية فقد وجه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء المُوقر إلى (حصر الطلبة البحرينيين بالخارج الدارسين على نفقتهم أو نفقة الدولة لإجلائهم)، ويُمثل هذا حِرص الوالد الكبير على أبنائه وتوفير كامل العناية والرعاية لضمان سلامتهم، ومُضيفا حفظه الله (لن يهدأ لنا بال حتى إجلاء آخر مواطن بحريني في الخارج وعودته إلى أحضان وطنه وأسرته سالمًا مُعافى).

إن هذه العناية والرعاية لأبناء البحرين في الخارج خير دليل على مدى اهتمام الدولة وقيادتها السياسية بمواطنيها، وتذليل الصعاب التي تواجههم، وهذا الإجراء يأتي من حزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية البحرين وشعبها، وهي مبادرات ومشاريع تكمل بعضها البعض لتتلمس احتياجات المواطنين في ظل هذا الظرف الصحي العصيب. الأمر الذي من شأنه أن يوفر الأمن والأمان للبحرين وشعبها ويَقيهم براثن هذا الوباء.

إن هذه الإجراءات وغيرها من المبادرات الوطنية ترسم يومًا بعد يوم ثوابت أصيلة تعكس اهتمام سموه الكريم وحرصه على رعاية المواطنين، فحفظه الله لا يسمح بأن يتوجع المواطن سواء كان في الداخل أو الخارج، ولا يرضيه أبدًا أن يواجه المواطنون أية ظروف صعبة أو مخاطر، وهذا نابع من رؤيته الاستراتيجية في تحقيق ما يصبو إليه أبناء البحرين، والارتقاء بقدراتهم، وتسخير الموارد كافة لتحقيق سُبل العيش والارتقاء بحياتهم، حيث يؤكد سموه أن (مملكة البحرين كانت وستظل دائما قوية بأبنائها المُخلصين الذين يضربون أروع المُثل في التعاون والبذل والعطاء في سبيل مجتمعهم ووطنهم)، وهذا يتضح بتضافر جهود القيادة السياسية والمواطنين ومؤسسات المجتمع المدني، حيث يعمل الجميع كخلية نحل لا تكل ولا تمل.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية