العدد 4185
الإثنين 30 مارس 2020
الأمير الحكيم ونجدة المواطن
الإثنين 30 مارس 2020

منذ البدايات الأولى لتأسيس الدولة الحديثة، كان رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حاضرًا في مسيرة البناء والنهضة والنماء، في كل الحقول التنمية، والتي على رأسها الإنسان البحريني نفسه، والذي أسهم سموه الكريم وعبر عمل دؤوب ومرهق وطويل، في أن يجعله بصدارة قوائم التنمية البشرية في المنطقة والعالم، وبشهادة قاطبة من الجميع.

وكان سمو الأمير الحكيم، وكما هي العادة، على موعد مع أبناء الوطن في محنتهم وفي حاجتهم، وأعني العالقين في الخارج، حيث وجه مشكورًا حفظه الله، بمنحهم أولوية العودة إلى ربوع الوطن على سائر الملفات الأخرة، معتبرًا أن أي ظروف صعبة قد تعترضهم هنالك، هو أمر غير مقبول، تحت أي ظرف كان.

هذا التوجه، وهذا الاهتمام، اختزل على الجميع المسافات الضوئية، والجهود، والاجتماعات، والبيانات الصحفية، وغيرها الكثير جدًّا، لأن سموه ومنذ تأسيسه الأول لحكومة البحرين الحديثة، كان حريصًا لأن يؤسس حكومة ناضجة، نابعة من رحم الشارع، ومن أولويات الناس، تضع راحتهم وسلامتهم دومًا على رأس أولوياتها.

الأمير الحكيم، والذي أفرحت عودته الميمونة الشعب البحريني بكل طوائفه واطيافه، وطبقاته، واتجاهاتها، هو صمام الأمان، وهو روح البحرين النابضة، يدرك ما يختلج بنفوس الناس، ويعلم ما يرضيهم ويرتضيهم.

تحية من القلب لسموه الكريم على توجيهه بتسريع عودة أبنائنا العالقين في الخارج، تحية موسومة بالحب والمحبة والتقدير والتضحية والفداء، ودمت سيدي للبحرين ولشعبها أبًا ومرجعًا وسندًا وظهرًا نستند عليه، وإلى فجر جديد.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية