العدد 4185
الإثنين 30 مارس 2020
كورونا كشف بخل الشركات وتجار المناقصات
الإثنين 30 مارس 2020

شكرا لسمو الرئيس

توجيهات سمو رئيس الوزراء ونتائج اجتماع السلطتين بمجلس النواب لوضع خطة محكمة لإجلاء المواطنين العالقين بالقارات الخمس أعطى رسالة واضحة بأن هذا الملف يشكل أولوية مشتركة لدى الجميع.

ولن يهدأ بال الأسرة البحرينية إلا بعودة جميع أبنائها لحضنها. شكرا لسمو الرئيس على توجيهاته التي أثلجت قلوب المواطنين وأشاعت البهجة. إنه قلب الأسرة وعميدها.

ضريبة أرباح الشركات

خلال السنوات الماضية كلما اقترح نائب قانونا يفرض ضريبة على أرباح الشركات بالبحرين كان مصيره الوأد أو الرفض. والاسطوانة المكررة لذلك بأن هذه التشريعات تنفّر الاستثمار.

تكشف أرقام الشركات المدرجة بالبورصة مشاركة خجولة بأرباحها لخدمة المجتمع تحت عنوان تمويل مشروعات المسؤولية الاجتماعية. أما بالنسبة للشركات غير المدرجة فإنها أقرب لسمات الشخص البخيل.

لقد كشفت أزمة “كورونا” عن معدن معظم الشركات، التي أشاحت بوجهها عن الدولة، وانصرفت لمصالحها، وهرولت نحو حساب مكاسبها من الحزمة الاقتصادية الحكومية.

بات لازما الانتقال من مرحلة المطالبة إلى مرحلة فرض الضريبة على دخل الشركات، واستثمار الاقتراح بقانون الذي وقعه 3 نواب (محمود البحراني وعلي النعيمي وغازي آل رحمة) ليبصر النور.

إن فرض ضريبة الشركات لن يقلل من تنافسية البحرين، مثلما دأب المسؤولون الحكوميون على الترويج سابقا، لأن الجِنَان الضريبية بدأت بالانحسار، وتتميز المنامة ببنية تحتية وتقنية وتسهيلات جاذبة مقارنة بالدول الأخرى.

هذه الضريبة ليست عقابا، وعوائدها ستذهب لتحسين الخدمات، وبما يصب في تعزيز إيرادات الشركات البخيلة وتجار المناقصات الحكومية.

كما يمكن استثمار الكثير من اتفاقيات منع الازدواج الضريبي التي حمت مصالح شركات أجنبية اتخذت المنامة ملاذا آمنا بعيدا عن بلدها الأم.

 

تيار

“من جمال الحياة أن الله يبعث في طريقك ما يوقظك بين الحين والآخر، وأنت الذي ظننت لوقت طويل أنك مستيقظ!”.

مولانا جلال الدين الرومي

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية