العدد 4184
الأحد 29 مارس 2020
“بي بي سي” الوجه القبيح بتجاعيد الخسة والانحراف
السبت 28 مارس 2020

يقول توماس بيري في كتابه “الصحافة اليوم” (إن مسؤولية الصحافة حيال المجتمع ضخمة هائلة، لأن الجريدة يمكن أن تكون صالحة خيرة إلى ما لا حدود له، كما يمكن أن تكون رديئة شريرة إلى ما لا حدود له في تأثيرها في جمهور القراء).

والصحيفة الرديئة الشريرة تماما مثل قناة “بي بي سي العربية”، هذه القناة التي تغذي الإرهاب وتتبع سياسة تصدير الثورة الإيرانية والتعتيم على جرائم الإرهابيين الذين ثبت تطورهم في المنظمات الإرهابية التابعة لإيران، والفيلم “الغبي” الذي بثته عن البحرين وتستشهد فيه بشخصيات إرهابية وضيعة مدفونة تحت رمال الخيانة، ومحاولة استعادة وشحذ تلك الأكاذيب المعروفة المتراكمة، وفي هذا الوقت تحديدا، حيث النجاح الباهر للبحرين في التعامل مع فيروس “كورونا” وإشادة منظمة الصحة العالمية بالإجراءات الدقيقة التي اتخذتها الحكومة، وزيادة عدد المتعافين، لهو دليل دامغ على أن “البي بي سي” تعيش جحيم القهر والحقد، وآلام زمرة الخونة المتناثرين كالصراصير في الخارج تشتد.

نجاح مملكة البحرين بقيادتها العظيمة محفور على جدران التاريخ، وقلنا لهذه القناة التي يحفر وجهها القبيح تجاعيد الخسة والانحراف وعدم المصداقية في يناير من العام 2019 حينما استضافت أحد الإرهابيين الملوثين بلعنة وسموم الخيانة وعبودية ملالي إيران.. “لقد انتهى كل شيء والبحرين تسير نحو المستقبل ونورها يضيء العالم وهؤلاء مازالوا يعيشون الدور ويطلقون على أنفسهم الطيور المهاجرة التي تحلم بالفجر الجديد، العالم سد أذنيه عن سماعهم ولا يعترف بأكاذيبهم... والشباب مازالوا يتصارعون كأفواج الهائمين الأغبياء للظفر بلقاء أو طلة على تلك القناة الخسيسة الساقطة التي تبحث وتفسح الطريق دائما أمام العملاء والمجرمين واللصوص للثرثرة واللغو والضجيج والصراخ”.

 

إن السياسة العامة التي تعبر عنها وتعكسها قناة “بي بي سي” هي مساندة الظلم والباطل، بكل سرعة ودون عناء، والكسب والشهرة عن طريق استضافة ولملمة المجرمين والإرهابيين من الشوارع، ونصيحة للقائمين على هذه القناة... ضعوا رؤوسكم في حقيبة واقذفوها في البحر لكي لا توسخوا العالم.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية