العدد 4179
الثلاثاء 24 مارس 2020
حمدا لـلّه على سلامتكم سمو الأمير
الثلاثاء 24 مارس 2020

بعودة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر من الرحلة العلاجية سالماً معافى فإن الوطن يكبر وتتسع رقعته لما يمثله سموه من مكانة وما يكنه له كل فرد يعيش على تراب البحرين من محبة، ولاعتقادنا أنّ الحب الذي يمنحه الناس لسمو الأمير ليس ضربا من المصادفة بل هو استحقاق لما قدمه سموه من بذل وعطاء على مدى سنوات.
إنّ مملكة البحرين تستذكر للأمير خليفة بن سلمان إنجازات تستعصي على الحصر على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية والصحافية أيضاً، فالصحافة البحرينية تحظى بدعم خاص ورعاية كبيرة من سموه ولا أدل على هذا من ما يكنه سموه من حرص على الالتقاء برجال الصحافة وكتّاب الأعمدة بوجه خاص في مجلسه الأسبوعي العامر حيث يستمدون من التوجيهات الكريمة لسموه.
وأتذكر أنه في أحد اللقاءات كان سموه يقدم الشكر للعاملين في بلاط الصحافة ومن كلماته “أحبّ أن أكرر شكري لرجال الصحافة لما يكتبونه من أجل الوطن وهو ما يعبر عن ولائكم وحرصكم على مصلحة المواطنين، إنّ الصحافيين يقدمون خدمات جليلة عندما ينبهوننا إلى أخطائنا وما يشكو منه المواطن وينقلون إلينا كل آمالهم وتطلعاتهم ويعبرون عما يسعدهم وما يوفر لهم الراحة والطمأنينة”، وما أجمل كلمات سموه عندما قال “إنّ راحتي بين شعبي وسعادتي في رضاه.. يسعدني دائما الاستماع إلى المواطنين”.
ولا تغيب عن ذاكرة كل فرد منا كلمات سمو الأمير بمناسبة يوم الصحافة بأنّ ما وصلت إليه صحافتنا من مستويات متقدمة مرتكزة على إرث عريق أرسته أجيال حملت بكل أمانة ومسؤولية مشاعل التنوير في المجتمع، ولا شك أننا ككتاب وصحافيين يثلج صدورنا تأكيد سموه الدائم لنا بأنّ دور الصحافة هو تنبيه المسؤولين لمواضع الخلل في الأجهزة الحكومية كافة لإصلاحها والعمل على تداركها.
إنّ اهتمامات سمو الأمير شملت جميع المواطنين وبينهم بالطبع كبار السن الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن. حفظ الله سموه من كل مكروه.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية