العدد 4152
الأربعاء 26 فبراير 2020
مؤتمر خفر السواحل... رسالة واضحة للحفاظ على أمن الوطن
الثلاثاء 25 فبراير 2020

التطور السريع في اتساع رقعة المؤامرات والتهديدات التي تشكل خطورة بالغة على الوطن، يتطلب توحيد الجهود ومضاعفتها بصورة متكاملة، وتعد البيئة البحرية مصدر تهديد، ومخالفات تضر بالثروة السمكية، علاوة على تهريب المخدرات والأسلحة والذخائر، وفي أكثر من مرة يتم رصد قوارب داخل المياه الإقليمية للبحرين قادمة من “الجرثومة الكبرى” إيران، محملة بالمتفجرات والأسلحة، وهذه الجريمة استمرار للمخطط المعروف، ولكن دائما ولله الحمد حدودنا البحرية محصنة بفضل يقظة رجال خفر السواحل ودورهم الكبير في حماية وطننا من كل الشرور، البحرين تفخر بكل الإنجازات والتقدم والتطور في المنظومة الأمنية وتحقيق أعلى درجات الأمن والأمان.

تابعنا المؤتمر الصحافي الذي عقده قائد خفر السواحل اللواء ركن بحري علاء سيادي واستعرض خلاله الجهود الكبيرة التي يقوم بها رجال الأمن للحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطنين، وسلامة المياه والسواحل البحرينية وتحقيق الاستقرار، والتطبيق الحازم للقانون، بيد أن النقطة التي تستدعي الوقوف عندها لأنها متميزة بوضوح ما قاله اللواء سيادي من أن “المهرّبين يقومون باستغلال التقارب والتشابه بينهم وبين الصيادين للقيام بعمليات تهريب سواء للمخدرات أو الأسلحة، مشددًا على الدور الأصيل لدوريات خفر السواحل بمكافحة كل الأنشطة البحرية غير القانونية سواء التهريب أو الصيد غير القانوني.. وأشار إلى أهمية تعاون البحارة عبر الامتثال للدوريات البحرية، مشددًا على أن عدم الامتثال وعدم التجاوب مع الدوريات سيؤدي إلى اعتبار مستخدميها مهرّبين بعد استنفاذ كل الإجراءات التدريجية المتبعة”.

إن مهارات رجال خفر السواحل عالية للقيام بواجباتهم في كل المواقف وتحت كل الظروف، ولا يتوجب علينا أن نشرح الظروف التي تمر بها المنطقة، والشرور التي تأتينا من كل الاتجاهات والمتغيرات التي تفرض علينا اليقظة القصوى ورفع درجة الجاهزية على أوسع نطاق، “فالطراد” الذي لا يمتثل لأوامر الدوريات البحرية يكون في خانة من يحاول المساس بأمن المملكة، وهي رسالة واضحة للحفاظ على أمن الوطن.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية