العدد 4051
الأحد 17 نوفمبر 2019
خواطر العرفان.. في مكانة “خليفة بن سلمان”
السبت 16 نوفمبر 2019

حينما يحضر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، حتى في غيابه لظرف ما، فهو يحضر في هالة الحب التي يكنها شعبه له، أكان غائبًا في سفر أم لعارض صحي أم لسبب من الأسباب، ولهذا الحضور الدائم أثره في النفوس وربيع في القلوب، وكلما كان المشهد في حالة انتظار لوجوده في إدارة الدولة وشئونها وملفاتها ومواطنيها، كلما تحول الشوق إلى تعابير من الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن ينعم عليه بالصحة والعافية والسلامة.

* الأسرة البحرينية.. ذلك الحضن الكريم: بين رحاب الأسرة البحرينية بكل أفرادها، يحضر سموه رعاه الله وأدام خيراته على هذا البلد، وفي كل لحظة هو نورها، تقع في القلب والمكان والمسافات والرحاب والأجواء والمشاعر مذكرات وذكريات وأقوال وتوجيهات سمعناها من سمو هنا أو هناك، أو لربما جاء بها إلينا في زيارة من زيارات سموه إلى مختلف مناطق البحرين تفقدا لأحوال الناس.. هنا وهناك، تتعالى في الأفئدة تلك الأحاسيس المخفورة بالدعوات والأبصار ترتفع إلى السماء، فهذا “خليفة بن سلمان”، باني نهضة مملكة البحرين الحديثة، هو القائد القائد، الكريم الكريم، النبيل النبيل والعضيد العضيد، وهذا هو الوطن الذي قدم له من عصارة الحب في عهد سمو الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وإلى هذا الوطن يتواصل العطاء في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

* بارك الله فيكم: على محيا “خليفة بن سلمان”، ترتفع الابتسامة وعلى لسانه تتوالى أجمل مفردات الكلمات حين يلتقي مواطنيه الذين يراهم لأول مرة، يشعرون وكأنهم في ضيافة من يعرفهم ويعرفونه منذ زمن، ومع ذلك نجد سموه يسأل عن الناس وعن مناطقهم وأماكن عملهم، ويتبادل معهم الأحاديث والأسئلة ويطمئن على أحوال العوائل، وحتى في أوج انشغاله وارتباطاته، فإنه يتوقف أطول مدة ليحتفي بمن يحادثهم ويتجاذب معهم ألطف الأحاديث، ويرحب بهم في مجلسه بأجمل الكلمات، ويودعهم أيضًا بأبرك العبارات التي اعتاد الجميع أن يسمعوها من “أبي علي” :”بارك الله فيكم”.. ولربما يبقى صدى كلمته وتقديره للناس :”مشكورين.. ما قصرتوا”.

* لا تخافون.. البحرين بخير: من “خليفة بن سلمان” ندرك معنى التفاؤل الدائم وسعة الأفق لدى قائد حكيم بخبرته وحنكته، ودقة قراءته للأوضاع والأحداث والظروف، وحتى في أشد الأضاع وأكثرها حساسية وتعقيدًا، على مستوى الوطن أو المنطقة أو الإقليم، يتحدث سموه بثقة العارف بالأمور، وتتردد هذه العبارة التي تملأ القلوب بالأمان :”لا تخافون.. لا تخافون.. البحرين بخير”، لتقع أصداء هذه العبارة موقع أعلى مراتب الثقة في قائد فذ تمرس في التعامل مع شتى الأحداث، وفي كل مرحلة له بصمات البحث والتخطيط والحل.

* كن بخير أيها القائد الوالد الحنون: فلا غرابة أن يجتمع الناس على الدعاء المخلص لسموه بالصحة والعافية والسلامة ليواصل قيادة سفينة الوطن بأمان، فنجد أبناء الشعب من النخبة والمثقفين والمسئولين والشخصيات والعلماء الأجلاء في تواصل دائم للاطمئنان على صحة سموه بقلوب تلهج بالدعوات من الصغير والكبير، نساءً ورجالًا، فقد زرع في أرواحنا وقلوبنا مكانة تزهو بالمحبة والعرفان والتقدير، سائلين المولى العلي القدير أن يطيل عمر سموه وينعم عليه بموفور الصحة والعافية والسلامة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية