العدد 4048
الخميس 14 نوفمبر 2019
تكالبوا على البحرين بالكذب واليوم يغطون وجوههم بكفن أسود
الخميس 14 نوفمبر 2019

عندما واجهت البحرين الإرهاب الصفوي عام 2011 ومؤامرة “الدوار” والحراك الطائفي العفن وحلم الانقلاب والكثير من معاني الإخلال بالأمن ونشر الفوضى في الشوارع وقتل رجال الأمن والتفجيرات التي أزهقت أرواحا بريئة، خرجت علينا أكوام من المنظمات العالمية ذات الروائح الكريهة وشوهت الحقيقة بالأكاذيب والخرافات، ورأينا قلقا لا مثيل له على العملاء والإرهابيين وتعاطفا مع المخططات الإيرانية العدوانية، وقادة الانقلاب الذين كانوا يسعون إلى خلخلة البلد والوصول به إلى حافة الجحيم والحرب الطائفية عبر التحشيد والدعوات العنصرية، والسؤال المطروح اليوم، أين هي تلك المنظمات من ما يحدث في العراق من قتل وتنكيل بالمتظاهرين السلميين الذين يريدون التخلص من الطائفية وفساد السلطة وسيطرة النظام الإيراني على خيرات بلدهم وقطع أرجل الملالي التي دنست أراضيهم؟

أين هي تلك المنظمة التي كانت قلقة من استخدام الغازات المسيلة للدموع، وكانت غير قلقة من الأسياخ الحديدية والسهام الحارقة والمولوتوف الذي يتعرض له رجال حفظ النظام، أين هي من استخدام القوة المميتة وحمامات الدم المنتشرة في شوارع ومدن العراق؟ أين فطاحل الحقوقيين من خطف وقتل وضرب وترهيب المتظاهرين وسحقهم بهراوة النظام الإيراني الإرهابي؟

غريب الأمر، بل أكثر من الغرابة ولا يكاد يصدق، فعندما لعبت إيران في البحرين ونشرت خبثها وجراثيمها وسمومها ومولت الإرهاب وقتلت من قتلت، تكالبت علينا المنظمات الحقوقية بالأكاذيب والافتراءات، واليوم تغطي هذه المنظمات وجهها المشوه بقطعة من كفن أسود كي لا ترى ماذا تفعل إيران في الشعب العراقي العربي الأصيل الذي انتفض وتوحد ضد هيمنة الملالي المحتلين، ومعهم أيضا شخصيات إعلامية خائنة تعمل بنهج الكذب من أجل المال والمصالح الشخصية، وعقدوا اتفاقيات العار مع النظام الإيراني وكل من يهدد الأمن العربي، ومن السهل مشاهدة هؤلاء المرتزقة والقطعان في فيديوهات منتشرة بوسائل التواصل الاجتماعي وهم يدافعون عن إيران وينتقدون كل مواطن عراقي شريف قال كلمة لا لبيع العراق.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية