العدد 4043
السبت 09 نوفمبر 2019
في ذكرى المولد النبوي الشريف.. بوركت يا خليفة بن سلمان
الجمعة 08 نوفمبر 2019

  منذ سنين طويلة، اعتدنا في مملكة البحرين على إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف احتفالًا واحتفاءً وتيمّنًا بهذه الذكرى العظيم، فبالإضافة إلى الإجازة الرسمية في هذه الذكرى العطرة، تتميّز البحرين باحتفالها السنوي تبركًا بسيرة خاتم الأنبياء والمرسلين النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، والاقتداء بها ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقيمه وأخلاقه الرفيعة لترسيخ معاني المحبة والتسامح ولم الشمل ووحدة الكلمة.

وهي مناسبة زاكية نرفع فيها التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وإلى شعب البحرين الكريم، والأمنيات تكبر معنا ابتهالًا ودعاءً إلى الله جلّ وعلا لأن يعيدها علينا في خير وأمان وسلام، وعلى الأمة العربية والإسلامية وهي في علو ونهضة.

ولهذه المناسبة الجليلة مقام رفيع وغايات نبيلة في التأكيد على مواجهة التحديات التي تحيط بالأمة، وتحضرني في هذا الصدد كلمات مضيئة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، والذي يؤكد دائمًا على تكاتف الجهود للنهوض بهذه الأمة في مواجهة التحديات، فسموه يرى أن التحديات كثيرة، ومنها ما يلزم صيانة محيط وجغرافيا وحدود ومصالح واستقرار شعوب الخليج والعالم العربي والإسلامي من بوابة التلاقي والوقوف في وجه المخططات التي تنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وأن تمضى على طريق الحق والعدل والأخوة والعلاقات المشتركة والمصير الواحد، وقضايا الأمة حاضرة دائمًا في اهتمام سمو رئيس الوزراء، والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى ونذكر منها على سبيل المثال برقية سموه قبل أيام إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بمناسبة التوقيع على اتفاق الرياض، بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي أكدت اهتمام سموه بكل المبادرات التي ترسّخ الأمن وتوحد الصف.

ونستذكر أيضًا دعوات سموه المستمرة الرامية إلى نشر السلام، ومنها تثمين دور المملكة العربية السعودية والوقوف معها لمواجهة المخاطر التي تحيط بالمنطقة، باعتبارها عمود استقرار الأمة وأساس سلامها وأمنها والمرتكز الذي تتكئ عليه الأمتان العربية والإسلامية لمواجهة التحديات كافة.. لهذا أقول، ونحن نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف، أن الظروف التي تعيشها الأمة تستدعي تقوية الصفوف ولم الشمل وتعزيز التماسك والتعاضد، فبوركت يا “خليفة بن سلمان” وبوركت مساعيك، ونسأل الله أن ينعم على سموك بموفور الصحة والعافية والعمر المديد لتبق لنا ذخرًا، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وأمتنا في سلام وتقدم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية