العدد 4027
الخميس 24 أكتوبر 2019
القرية في فكر سمو الأمير خليفة بن سلمان
الخميس 24 أكتوبر 2019

خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء قبل أسبوعين وجّه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر إلى توفير وتلبية الاحتياجات والمطالب الخدمية والإسكانية والتعليمية والبلدية لأهالي قرية باربار والقرى المجاورة، وكلف سموه الوزراء المعنيين بزيارة تلك المناطق ورفع تقارير بشأنها. هذه المبادرة غمرت أهل القرية بالفرح وهذا ليس أمرا مستغربا فالقرية البحرينية حاضرة دوما في فكر سموه، إنه الرجل ذو الأيادي البيضاء التي لا تتوقف عن العطاء، ومواقف سموه ممتدة إلى كل محتاج.

إننا نتذكر اللفتة والتوجيه الكريم لسمو رئيس الوزراء قبل سنتين بمتابعة الملف الإسكاني لقرية سار، وعلى مدى السنوات الفائتة شهدت القرية البحرينية عددا من المشاريع الخدمية المختلفة.

وضمن رؤية البحرين الاقتصادية هناك مشروع يهدف إلى الارتقاء بالقرية البحرينية ويشير أحد بنوده إلى دعم الأسرة البحرينية محدودة الدخل، ونتذكر أنّ المشروع رصدت له ميزانية تقدر بمليونين ونصف تقريبا، وكان يرمي في مرحلته الأولى إلى تنمية عشر قرى، إننا بعد هذه السنوات لا نعلم إلى أي مدى وصل هذا المشروع الكبير.

ولعل في مقدمة القضايا المؤرقة لأهالي القرى أنها في موسم الأمطار تتحول إلى بحيرات مهما كانت كمية الأمطار، ويجد أغلب قاطني تلك القرى أنفسهم محاصرين، الأمر الذي تنجم عنه إعاقة حركة المرور، وأمام هذه المعضلة المزمنة فإنّ الحلول التي تلجأ إليها وزارة البلديات شفط المياه وتتكرر هذه المأساة كل عام، والذي يتمناه سكان القرى هو وضع حلول جذرية وهذا لن يتم إلا بإعادة تخطيط للشوارع.

وبودنا تذكير القائمين على الإسكان بأن إحدى قرى المحافظة الشمالية وهي سار موعودة بمشروع إسكاني منذ سنوات ولا يزال الأهالي على قائمة الانتظار، إنهم يتساءلون بمرارة لماذا يتم تأجيل المشروع عاما بعد الآخر دون إبداء الأسباب المقنعة، والذي يثير الاستغراب أنّ المنطقة تتوفر بها أراض شاسعة وهي كافية لتلبية أغلب طلباتهم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية