العدد 4021
الجمعة 18 أكتوبر 2019
تقديم الدوام المدرسي إلى 6:30 صباحا
الجمعة 18 أكتوبر 2019

تقديم وقت الدوام المدرسي من الأفكار المطروحة لمعالجة العديد من القضايا والمشاكل التي تواجه المجتمع البحريني في مقدمتها الازدحامات المرورية الخانقة، ومن هنا سأبين عددا من الفوائد التي من الممكن جنيها إذا ما تم تطبيق تقديم الوقت المدرسي.

نصف ساعة من تقديم التوقيت كفيلة بإنهاء 50 % من الازدحامات المرورية في شوارع المملكة الناجمة عن خروج جميع الموظفين والعاملين والمعلمين والطلاب في وقت واحد في بداية الدوام أو بعد انتهائه، وبالتالي فإن هذا التقديم سيعمل على الحد من مشكلة الازدحامات المرورية التي أصبحت هاجسا يقلق المواطنين والمقيمين، كما سيشجع على استخدام المواصلات الجماعية وبالتالي سيقلل كثافة الحركة المرورية في الشوارع.

والتبكير الصباحي له نتائج إيجابية عديدة سواءً على التعليم أو الصحة أو حتى على المجتمع، ولأجل ذلك سيتعود الطلاب على النوم المبكر حتى يتسنى لهم الاستيقاظ بشكل مبكر لكي يحصلوا على الوقت الكافي من ساعات النوم، الأمر الذي سيبعدهم بشكل تدريجي عن ظاهرة السهر، والجميع يعي مدى خطورة السهر على أجسام الناشئة وما ينتج عنه من مشاكل صحية وسلوكية وبالتالي تأثيره المباشر على عملية التربية والتعليم، فالنوم المبكر يعتبر صمام أمان وحماية للطلبة من الوقوع في أيدي المنحرفين الذين ينشطون في ساعات الليل وهذا ما تثبته إحصائيات معدلات الجريمة التي تشير إلى ارتفاعها في فترة الليل، إضافة إلى ذلك فإن النوم المبكر يؤثر في نفسيات وطاقات الطلبة، ما يساهم في رفع تحصيلهم العلمي وزيادة تركيزهم الذهني وبالتالي يرتفع مستوى الإنتاجية لديهم، كما سيصبح جزء كبير من اليوم الدراسي في الساعات الأولى من الصباح، الأمر الذي يجعل الطلاب يستمتعون في حصص التربية الرياضية وأوقات الفسحة حيث ستكون درجة الحرارة مناسبة قبل تعامد أشعة الشمس.

أما آن الأوان لتطبيق طرق وأفكار مبتكرة تطور المجتمع وتحد من المشاكل التي يعاني منها الناس في أمور حياتهم اليومية؟.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية