العدد 4009
الأحد 06 أكتوبر 2019
مشاهدات
الأحد 06 أكتوبر 2019

المشهد الأول: من المفجع أن نُبتلى بمسؤولين لا يتقنون فن التحدث عن الإنجازات في مؤسساتهم، وليس لديهم الأسلوب الإداري المحترف حول كيفية صياغة الإنجاز بعبارات متزنة وصحيحة. فبدلاً من أن ينالون الثناء والشكر عليها، تَفتحُ تصريحاتهم أبواباً كثيرة من الأسئلة التي هم في غنى عنها.
المشهد الثاني: أيها المسؤول انتق مدير مكتبك بعناية: في دول العالم المتحضر، هناك حيثُ الإتقان في العديد من الأشياء، يعرف المسؤول رفيع المستوى كيف يختار مدير مكتبه جيداً، لأنه يعي جيداً أن مدير المكتب هو عينه وذاكرته وكل شيء، نضطرُ جميعاً للتعامل أثناء إنجاز معاملاتنا مع مدراء مكاتب فجين، قليلي الخبرة والوعي. البعض منهم يعاني من عقدةٍ ما، فتراهُ ينهرُ هذا ويُقلل من احترام ذاك، فالبتالي لا تحتاج أنت أن تطلب مقابلة المسؤول لأنه من المؤكد أنه من نفسِ الشخصية في الغالب الأعم. شرط اللباقة في الحديث مع المراجعين أساسي لمدير المكتب، وحُسن المنطق وقوة الثقافة والشخصية. وكذلك لابد أن يكونَ مُطلعاً على هموم العمل الإداري ليكون متمكناً من إعطاء الاستشارات الصحيحة للمراجع لأن الهدف من وظيفته إتمام جميع المعاملات بالصورة الصحيحة القانونية. وكذلك أن يكونَ مُتمتعاً بقدرٍ كبير من الإخلاص ويتحمل مصاعب العمل مع الكفاءة التامة في التعامل مع مختلف الشخصيات والثقافات بروحٍ متواضعة.

زُبدةُ القول إن علم إدارة المكاتب التنفيذية علم واسع جداً ويُدرس في جامعات عالمية عريقة، لكنهُ مازال غائباً بصورة كبيرة عن واقع مؤسساتنا اليوم، وهذا ما يُفسر ربما تراجع نسبة رضا المتعاملين والمراجعين في المؤسسات، لذا لابد من وضعهِ في عينِ الاعتبار.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية