العدد 4009
الأحد 06 أكتوبر 2019
نبض العالم علي العيناتي
دوري الأبطال تحت المجهر
الأحد 06 أكتوبر 2019

* قيمة البرغوث
 
 دائمًا وأبدًا يبرهن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على قيمته العالية مع فريقه برشلونة عندما اصطدم بالإنتر في دوري الأبطال.. خرج ليونيل في الوقت المناسب وتمكّن من صناعة هدف قاتل جاء بإقدام سواريز في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة. رغم أن الإنتر لم يكن يستحق الخسارة في اللقاء ورغم أنه كان الطرف الأفضل والأكثر حصولاً للفرص أمام المرمى إلا أن تواجد البرغوث في المعطيات ينفي كل هذه الإحصائيات ولا يجعل لها أي قيمة تذكر.. فاز برشلونة باللقاء ليس لأنه الأجدر بل لأنه يملك ميسي.
 * إنذار مبكّر
 رغم أن ليفربول تمكّن من تحقيق أول انتصاراته في دوري الأبطال إلا أن ردة فعل فريق سالزبرغ وعودته من بعيد للقاء وجهت إنذارًا مبكرًا لحامل اللقب.. فلا يمكن لفريق بحجم ليفربول يكون متقدمًا باللقاء بفارق مريح وأمام منافس بحجم سالزبورغ يجد نفسه متعادلاً ويكون قريبًا من الخسارة ولولا الخبرة وقوة الشخصية التي يمتلكها الريدز لما تمكّن من الفوز والخروج من عنق الزجاجة. المنظومة الدفاعية لليفربول وحتى لو استثنينا مباراة سالزبورغ لا يبدو أنها بالوضع المثالي مثلما كانت في الموسم الماضي.. هل من الممكن اعتبار غياب اليسون هو السبب وأن بعودته سيعود الخط الدفاعي للعمل بإتقان مجددًا؟..ربما يكون هذا هو الجواب عند البعض بيد أن لا يمكن لغياب اليسون أن يكون تأثيره لهذا الحد لأن أدريان ليس كما كاريوس.
* خطر وشيك
 منذ مدة طويلة لم يعجز ريال مدريد من تحقيق الفوز في دوري الأبطال في أول جولتين وقد يجد نفسه في مأزق كبير جدًّا.. المرينغي سيكون على موعد مع مواجهتين متتاليتن صعبتين أمام فريق غلطة سراي التركي.. رغم عدم استبعاد أي سيناريو إلا أن الريال من الصعب أن يحقق الفوز على الفريق التركي في المواجهتين خصوصًا تلك التي ستقام في الأراضي التركية حيث يستمد الفريق قوته من جمهوره الثائر والمتوهج.. وبعد ذلك سيكون هناك باريس سان جيرمان الذي سيخوض لقاءه أمام مدريد بكامل نجومه وهو الذي فاز على الريال أصلاً بغياب نصف نجومه.. لذلك لا يمكن استبعاد سيناريو توديع الملوك منذ الدور الأول.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية