العدد 3996
الإثنين 23 سبتمبر 2019
مملكة البحرين ومكانتها في اجتماعات الأمم المتحدة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

اكتسبت مملكة البحرين منذ استقلالها في 1971 مكانة متميزة في دعم جهود الأمم المتحدة والمشاركة في القضايا الدولية التي يوليها المجتمع الدولي الاهتمام في اجتماعاته العمومية ولجانه المختلفة، وتحققت للبحرين إنجازات متقدمة على هذا الصعيد في العهد الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وقطعت الدبلوماسية البحرينية في عهد الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وصولا إلى وزير الخارجية الشيخ خالد بن آحمد آل خليفة مسارًا أكثر تميزًا لتعزيز أوجه التعاون انطلاقًا من سياسة مملكة البحرين، ليكون لها موقع مهم في عالم أكثر استقرارًا وتنمية ونهضة.

وهذه العلاقة المتميزة أسهمت في تحقيق المزيد من الإنجازات، ونذكر منها اعتماد منظمة الأمم المتحدة في شهر يوليو من العام الجاري يوم الخامس من أبريل من كل عام يومًا دوليًا للضمير بمبادرة عالمية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه لاقت صدىً كبيرًا في مختلف الأوساط العالمية، ومن أبرز معاني ودلالات هذه المبادرة تلك المكانة لمملكة البحرين وسموه في إرساء السلام والتعاون العالمي.

ومن المراحل المهمة تاريخيًا، والمسجلة في مسيرة المنظمة، والتي تؤكد دور مملكة البحرين الريادي انتخابها في العام 2006 رئيسًا للجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة، ووصفها الرئيس الراحل للمنظمة كوفي عنان آنذاك بأنها “سيدة مؤثرة وجميع الدول عازمة على العمل معها”، كل ذلك يدل على مكانة مملكة البحرين على خارطة العالم.

ومع افتتاح أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة ومناقشاتها العامة التي ستنطلق يوم 24 سبتمبر الجاري بمشاركة وفود من الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء، فإن وفد البحرين يشار له بالبنان للخبرة الكبيرة والفاعلة في مناقشة قضايا الأمن والسلام وجهود المساعدة الإنسانية وحقوق الإنسان والنمو الاقتصادي ونزع السلاح وغيرها من القضايا التي لا شك أنه سيكون لمملكة البحرين دورها في طرح المرئيات والأفكار والمساهمات التي تدعم جهود المنظمة، ونستذكر هنا مقولة معالي الوزير في اجتماعات العام الماضي من أن المشاركة تمثل “فرصة مهمة لبحث سبل تكثيف التعاون الدولي بما يمكن من وضع حلول ومعالجات مستدامة للأزمات والمشكلات التي تواجه المجتمع الدولي، والتوصل لرؤى بناءة داعمة لجهود التنمية المستدامة وإرساء الأمن والسلم الدوليين، تحقيقًا لأهداف الأمم المتحدة واستجابة لتطلعات الشعوب”.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية