العدد 3994
السبت 21 سبتمبر 2019
إضافـــــــــة هاني اللولو
هاي لايت
السبت 21 سبتمبر 2019

تمضي تقنية حكم الفيديو المساعد (var) موسمها الثاني أوروبيًّا، ولا يزال الغموض والجدل يتصدر المشهد؛ مواقف وقرارات تحكيمية تجدد علامات الاستفهام.. الحلقة المفرغة سببها واضح؛ التقدير البشري هو سيد التكنولوجيا.!

في لمسة يد غاريث بيل قبل الهدف الملغى بمواجهة باريس وريال مدريد، استدعى طاقم الـ (فار) الحكم لمشاهدة اللقطة.. في مباراة نابولي وليفربول، اكتفى الحكم بدعم صوتي لطاقم الـ (فار) من أجل تثبيت قرار ركلة الجزاء! والمنطق في الحالتين يفرض وجوب العكس.!

المعايير تبدو “عائمة” على الأرض، رغم أنها واضحة وصريحة في بحر قانون كرة القدم وتعديلاته الجديدة.

حامل اللقب الكبير سقط في الخطوة الأولى، ويمكن القول بأن كارلو انشيلوتي قدّم درسًا رفيعًا في الكيفية المثلى التي يجب بها مواجهة ليفربول، وبالتالي فإن حسم المباريات الكبرى يبقى مرهونًا بمواقف وتفاصيل صغيرة.

لا يمكن إطلاقًا تحويل كلوب لرجل خاسر بهذه السرعة، بيد أنه إنقاد لخسارة تفتح تساؤلاً عامًّا: هل يُعد التشبث بفلسفة واحدة امتيازًا بالضرورة؟

أسلحة اللعبة واستراتيجياتها كثيرة ومتنوعة، أحدها: الاندفاع والضغط وسرعة التحول، وهو ما بنى من خلاله كلوب فريقًا مُرعبًا.. لكن في ظرف ولسبب ما، تستدعي المسألة لما هو مختلف. 

لا شيء في ريال مدريد يشبه ريال مدريد.. إن كان زيدان وحده “أسطورة الألقاب الثلاثة”، -كما بدا كذلك في نظر الكثيرين-، فهو الآن يتحمّل وحده مسؤولية هذه الفوضى الفنية الفاضحة.!

غوارديولا دخل تاريخ إنجلترا من أوسع الأبواب بعدما “دمّر” اسبانيا وألمانيا.. 11 عامًا تدريبيًّا ناجحًا بكل المقاييس، والتساؤل ما زال من دون إجابة: ما هي معايير اختيار هذا “العبقري” للمدافعين؟!

كانت آخر 11 دقيقة من مواجهة انتر وسلافيا براغ بمثابة الحلم.. عبدالله يوسف، ابن البحرين على عشب جوزيبي مياتزا.. في دوري أبطال أوروبا.!

أسبوع منعش جديد في الانتظار؛ كيف سيقف شبان تشيلسي في وجه “الغضب الأحمر”؟ وماذا يخبّئ لوبيتيغي لريال مدريد؟ وبحسرة الماضي الجميل ستترقب إيطاليا “دربي” كان يومًا الرقم 1 في العالم.!

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية