العدد 3990
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
“الوعي” الذي تحدث عنه سيدي سمو رئيس الوزراء
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

لقد أصبح واضحا بما لا يدع مجالا للشك أن هناك من يريد أن يضع الأمة العربية في تابوت ويحنطها إلى الأبد، كما بتنا نعرف أماكن صنع المؤامرات ومصادرها ونعرف أيضا مدى خبث الأعداء، لهذا دائما يحذر سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه بأخذ الحيطة والحذر للمحافظة على الأمن والاستقرار، ولدى استقبال سموه أيده الله يوم الأحد الماضي عددا من أفراد العائلة المالكة الكريمة وكبار المسؤولين أكد سموه (أن الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة والعالم يجب أن تجعلنا أكثر وعياً وحرصاً على مواصلة نهج البناء والتمسك بما يصون للوطن أمنه واستقراره ويدعم خطواته على طريق النماء والتقدم).

إن المؤامرات على منطقتنا العربية أخذت صورا وأشكالا جديدة، بدءا من خلق الصراعات الطائفية والفتن إلى المخططات والمآرب الخبيثة التي تسعى إلى إضعاف المجتمع، ورأينا بشكل منظم وعلى امتداد الأعوام الأخيرة توسع خيوط المؤامرة واستغلال الثغرات بين الدول العربية لإثارة الاقتتال بين الإخوة وزرع الأحقاد، فسياسة “فرق تسد” مازالت شعار أعداء الأمتين العربية والإسلامية ويخطئ من يتصور أن عالمنا العربي بعيد عن أخطار الصفقات.

سيدي سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه اختصرها على الأمة العربية في جملة واحدة وهي (الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة والعالم يجب أن تجعلنا أكثر وعيا)، فالدول التي لا تستفيد من الدروس والعبر تكون خسائرها فادحة جدا، وسيكون رصيدها سلبيا في حساب التطور والنماء وسيتجاوزها الجميع وستكون في آخر الصف، فالوعي الذي تحدث عنه سموه هو نجاح الدول بكل المقاييس ومنهج للتطور والبناء والاستمرارية وأيضا يخلق مركز قوة يضرب العدو والحاقد بقسوة ويصرعه في أية مواجهة كانت. الوعي يعني جبهة قوية تتحطم عليها مؤامرات الأعداء وصيانة للمسيرة الوطنية وحماية المكتسبات والنماء والتقدم لأية دولة مهما كانت صغيرة أو كبيرة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية