العدد 3978
الخميس 05 سبتمبر 2019
عبيد وخدم “خامنئي”
الخميس 05 سبتمبر 2019

حدد أرسطو معنى العبد بقوله “أداة ناطقة”، ونظرا لأن مجتمع الملالي يختلف كليا عن المجتمع العادي، فمن الطبيعي تماما أن الأفراد أعضاء ذلك المجتمع لابد أن يكونوا عبيدا، “صم بكم عمي فهم لا يرجعون”، لأن الفرد في ظل نظام ملالي إيران يفتقد شخصيته الإنسانية، يعيش الاغتراب الذي يجرده من إنسانيته ويتناقض مع شخصيته بمعناها الأصيل، وإذا شئنا استخدام مصطلح أكثر حداثة فإننا نقول إنه الشخص الزائف، فالحرية الإنسانية معدومة تماما عند أتباع نظام الملالي لأسباب عديدة أهمها العبودية والرجعية والتضليل، فخامنئي يأمرهم بالإرهاب والتخريب والقتل ونشر الفوضى، وما عليهم سوى التنفيذ دون مناقشة، لأنهم بدون اختيار، والمتأمل للأمور والعمليات التي حصلت يتبين إلى أي حد أن من يتبع نظام خامنئي الإرهابي يكون عاجزا تماما عن التفكير والتحرك.

إن الإنسان يفكر عن طريق العقل، وهو إنسان لهذا السبب على وجه الدقة والتحديد، وإذا فصلنا المخ عن بقية جسم الإنسان فقد يظل إلى حين على قيد الحياة لكنه سيكون عاجزا تماما عن التفكير أو الاستجابة للأحداث من حوله ناهيك عن التأثير فيها، وهذا هو حال “عبيد خامنئي” ونظامه الإرهابي الذين يسيرون أعزكم الله “كالبهائم” بدون تفكير ومناقشة أو حتى تعليق، وينسون القراءة والكتابة ويرسلون كالقطعان إلى ميادين الإرهاب والتخريب وكل المهام والأعمال لابد أن يشترك فيها الجميع وأن يقوم بها كل الأتباع.

كم من نظريات صيغت وكم من جهود بذلت لإخفاء هذه الحقيقة، حقيقة عبيد وخدم خامنئي ومرضهم، لكن دون جدوى، حيث أصبحت أبعاد مهمتهم في مجتمعاتنا أكثر وضوحا وإرهابهم المكشوف فضحهم.

الحركة الخامنئية المأخوذة من الخمينية حركة لا ترحم من قمة الرأس حتى أخمص القدم، ولديها سياستها وآيديولوجيتها التي تفرغ الإنسان من محتواه الداخلي وتستنفد طاقته وتخربها، وتمهد الطريق له لحياة مدمرة جديدة، واسألوا.. كم من شخص دخل السجن وفقد حريته وأسرته وابتلعه المجهول بسبب التزامه بتنفيذ تعليمات نظام ملالي إيران.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية