العدد 3968
الإثنين 26 أغسطس 2019
فضفضة إعلامية بـ “مجلس الدوي”
الإثنين 26 أغسطس 2019

شرفتُ مساء أمس الأول أن أكون ضيفًا رئيسيًا في مجلس الدوي بالمحرق بندوة عنوانها “الإعلامي البحريني في مواجهة الفضائيات والأبواق المأجورة”، تحدثت بها عن تحديات الدولة قبالها موجات التشوية والاستهداف بالخارج، وعدم عدالة بعض الفضائيات في معالجة الملفات المحلية.


وأشرتُ بالندوة لأهمية تطوير عمل الملحقيات الإعلامية في الخارج، خصوصا في سفاراتنا بالدول الكبرى، وتفعيل مهام (الحاليين) إن وجدوا، والعناية في اختيارهم.


أشرت كذلك لضرورة ابتعاث الطلبة لدراسة اللغات الأجنبية في الخارج، كالصينية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، لأسباب مختلفة منها غياب المحللين السياسيين الناطقين بهذه اللغات، والتي تحتاجهم الفضائيات الإخبارية العالمية بملفات يهمنا بها وصول الصوت البحريني، لكنها لا تجدهم.


دعيت أيضًا لتحسين عمل مركز الاتصال الوطني وتطويره، وتنشئة جيل إعلامي، مثقف سياسيًا، لديه مهارات التحليل والتفسير ووضع التوصيات، جيل يكون قادرا على مواجهة اللقاءات المباشرة بالفضائيات، وفي الندوات والمناظرات وغيرها.


هذا الواقع المطلوب جدًا، يُلزم الشباب البحريني لأن يكون قناصًا للفرص، فالفرص تنتظر من يأتي إليها وليس العكس، حينها فقط تكون البدايات الحقيقية للتغيير، ولتغليب صوت الحقيقة.


كما سردت لجمع الحضور، مشاهدات مررت بها أثناء استضافتي بعدد من اللقاءات الإخبارية المباشرة، أوجزت بها دهاء المذيعين، وكيف أجبتهم؟ مواقف تصدح بتشرفنا الدائم بمهمة الدفاع عن الوطن، وعن أبنائه، وإعلاء كلمة (الحق).


ختاما، أشير بتقدير بالغ لمجلس الدوي ولصاحبة الرجل الفاضل إبراهيم الدوي، والذي حول هذا البقعة المضيئة في المحرق لمنارة للتثقيف، ولنشر الكلمة النافعة،فشكرا لإبراهيم الدوي، وشكرا للمنسق الأخ أحمد عقاب، وشكرا لرواد المجلس الكرام.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية