العدد 3968
الإثنين 26 أغسطس 2019
مناصب قيادية للنساء في المملكة
الإثنين 26 أغسطس 2019

عصر التحولات والتطورات التي تشهدها السعودية في تمكين المرأة وخلق استقلالية لها لم ينته بعد، فكل ما يحدث يأتي ضمن تحقيق جودة الحياة لكل أسرة وخلق تعايش بين الجنسين الرجل والمرأة، فكانت هناك اختلافات ووجهات نظر قزمت المرأة في بعض المجتمعات وعلى مر عصور ماضية، حيث كانت ترى المرأة وعاء للرجل لتلبية خدماته وواجبات أبنائه، والمرأة ترى الرجل بأنه بنك متنقل، فكلاهما تأثر بزمن الجهل والتخلف، وللأسف هذه النظرة مازالت تشاهد اليوم ولم تتغير لدى البعض.
كرم الله الإنسان وليس جنس الذكر (بني آدم) عن الأنثى، ولا توجد فروقات خلقية أو إعاقات تجعل المرأة ناقصة عقل أو تحضرها من بعض الامتيازات في العمل أو أي قصور في الأداء، العنصرية والتمييز على أساس الجنس يعدّان عبئاً مزدوجاً ويؤثران سلباً على الصحة العقلية للجنسين ويقللان فرص تولي المناصب، وكانت المرأة تشكل نسبة 46 % من قوة العمل بالولايات المتحدة ونسبة المرأة في الإدارة العليا لا تزال محدودة، حيث وصلت إلى حوالي 3 % فقط.
عمل المرأة يحكي أنها استطاعت أن تثبت نفسها في كل سلم إداري، والمرأة في الغالب تعطي باجتهاد وإخلاص وتشعر بالمسؤولية أكثر كونها مقلدة بهذا المنصب، ومع فتح تأنيث قطاعات الأعمال والدوائر الحكومية في السعودية أصبحت هناك قفزة ونقطة تحول ستجعل عجلة التنمية تسير بأضعاف وعلى معايير وجودة عالية.
إن استغلال الطاقات النسائية الإبداعية وتفعيل المناصب القيادية لهن جعل توازنا هناك في الأعمال.
غزو الفكر الإخواني المنبوذ من خلال تجنيد الدعاة كان السبب الأساسي في تعطيل الكثير من حقوق المرأة، ولكن بفضل الله تم اغتيال هذا الفكر من خلال بتر الجذور التي زرعتها هذه الجماعات الضالة من قبل دعاة الفتن الذين استعمروا منابر الإعلام، فحرموا على المرأة أشياء كثيرة وعدت فتاوى تحرمها من عملها واستقلالها. “إيلاف”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية