العدد 3960
الأحد 18 أغسطس 2019
قطر‭... ‬جريمة‭ ‬جديدة‭ ‬كل‭ ‬يوم
الأحد 18 أغسطس 2019

إذا كانت إيران تهدد الأمن العربي، فمن المنطقي حشد كل الطاقات العربية في إطار إرادة سياسية موحدة بصياغة استراتيجية شاملة متكاملة في مواجهة الخطر المشترك، وتم بالفعل بناء سور لحماية الأمة العربية باستثناء قطر التي مازالت تغرد خارج السرب العربي، حيث أخذت تدعم النفوذ الأجنبي عبر فتح القواعد التركية والإيرانية على أراضيها، وتتجه نحو عملية خلق مجتمع غريب لا يمت للعروبة بصلة، ولا يعزز المواقف الداعمة لقضايا العرب والمسلمين.

وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة كتب تغريدة في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “مقال في جريدة “حرية” التركية يشير إلى افتتاح قاعدة طارق بن زياد التركية في الدوحة، ويذكر “البحر من ورائكم والعدو من أمامكم”، ويلمح إلى أن الخطر والعدو هو المملكة العربية السعودية! لم يبق قناع لم يسقط، وواضح أن قطر ليست منا”.

بينما تعمل المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين على وحدة قضايا العالم الإسلامي وهمومه ووحدة الصف العربي، ولها بصمات كبيرة ومؤثرة في كل الميادين، تخرج قطر بالألحان والأنغام الإيرانية وبنظرة لاهثة لإثارة الفتن والاضطرابات في محيطنا بهدف زعزعة الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب وزرع الخلايا المعادية في أوطاننا. المشكلة أن قطر تتصور أن لها دورا تاريخيا بكل معاني الكلمة وتقف بهيبة متزايدة عندما تستعين بالإيرانيين والأتراك، في حين أنها تعاني الضعف والتمزق وجسدها مليء بالثغرات والفجوات ويكفي أنها تقف خلف حاجز بشري غير عربي وباعت أثمن وأغلى ما في الوجود “العروبة”.

ما الذي بقي في قطر وما الذي لم تفعله لغاية الآن لإلحاق الضرر بالأمن العربي ودعم القوى المعادية عبر وسائل متعددة ومتنوعة، ما الذي تريد أن تصل إليه هذه الدولة التي يسيرها الأجنبي وحول نمط الحياة فيها إلى أسلوب تآمر وإرهاب وحملات تشويه متعمدة ضد الأشقاء.

قطر تؤكد للمرة المليون موقفها المعادي للأمن والاستقرار العربي ومساندتها الإرهاب وكل يوم تظهر متلبسة بجريمة جديدة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية