العدد 3955
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
المواطن إبراهيم مطر
الثلاثاء 13 أغسطس 2019

أحترم كثيراً المواطن المحرقي إبراهيم مطر، واقدر هذا الرجل، وأراه مدرسة في الوطنية، وفي تعليم النشأة كيف تكون محبة القيادة والأوطان، دون أن ينتظر المرء لأجلها مقابلاً.

ولإبراهيم مطر، أو (بوعلم) كما يكنيه الكثيرون، حكاية عجيبة مع علم البحرين والذي لا يفارقه لحظة واحدة، منذ سنين طويلة، فمطر، فهذا الرجل الخمسيني الكريم، لم تمنعه انشغالات الحياة، وظروفها الكابسة، وأجواء البلد الحارة والملتهبة، لأن يشارك بأغلب الفعاليات الوطنية، والشعبية، والأهلية، في المحرق وخارجها، وهو يرفع علم البحرين عالياً، بكل مشاركة وحدث يكون بها.

ولو تصفح أي منكم، أرشيف المحرق الوطني، وأعني أرشيف فعاليات المجالس العائلية والأهلية، والمهرجانات الوطنية، ومهرجانات التراث، وفي الأعياد والمناسبات الوطنية، وفي حسابات التواصل الاجتماعي، من الصعب جداً أن تخلو الكثير منها، بصور مطر وهو يرفع العلم الأحمر والأبيض عالياً، عالياً حيث يجب له أن يكون.

يستحضر لنا مطر عبر هذه المشاركات الجميلة، والحضور المهم، بأن محبة البحرين وشعبها، عبر زرع مفاهيم الولاء، والإخلاص، وتعليم النشأة، بواجباتهم المنسية، والمفقودة، بأنه جزء مكمل لوجودهم نفسه، ولحاضرهم، ولمستقبلهم، ولبناء غداً جميل، يبنى على سواعد البحرينيين، محبة وعرفاناً وولاء.

أكتب اليوم عن إبراهيم مطر، أو (بوعلم) كما ينادونه المحرقيون، ويحبونه، مستذكراً مواقف هذا الرجل الكريم، والذي يهب وقته وصحته ويومياته كلها، فقط لكي يظل علم البحرين عالياً، خفاقاً، فشكراً لك، وأكثر من أمثالك.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية