العدد 3951
الجمعة 09 أغسطس 2019
خدمة السعودية للحجاج... شيء يفوق الوصف
الجمعة 09 أغسطس 2019

حجاج بيت الله الحرام من كل بقاع الأرض موضع الاهتمام الأول والرعاية الدائمة لدى حكومة المملكة العربية السعودية أعزها الله ونصرها، وفي كل عام تبهرنا السعودية بالجهود الكبيرة والجبارة التي تبذلها كل القطاعات كوزارة الداخلية والصحة ووزارة الحج والعمرة وغيرها لخدمة ضيوف الرحمن، ومهما تحدثنا عن ما تقدمه السعودية لحجاج بيت الله الحرام والعناية بهم، سنبقى مقصرين، ويكفي ما ذكره الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل أيام بأن “350 ألف شخص يعملون في خدمة الحجيج من كل القطاعات، معلناً وصول 1.6 مليون حاج إلى السعودية حتى تاريخ 4 أغسطس”.

ويوم أمس وصل العدد الى حوالي مليوني حاج.

وزارة الصحة السعودية وفرت 6 مهابط طائرات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من أجل إخلاء المرضى، ورفعت حالة الطوارئ بجميع المستشفيات والمراكز، وهناك سبع محطات أمنية لتفويج الحجاج، وغيرها الكثير من الاستعدادات لتوفير الراحة والطمأنينة والأمن والسلامة للحجاج والمعتمرين، ويحق للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أن تشعر بالفخر والاعتزاز وهي تقوم بواجباتها على أكمل وجه تجاه حجاج بيت الله الحرام وتجاه المعتمرين والزائرين وتجاه المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، فقد هيأت بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لاستيعاب الملايين في وقت واحد وهم ينعمون بأفضل الخدمات ويشعرون بالأمن والأمان والطمأنينة، (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) الحديد.

المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله، قال منذ أن وطأت قدماه مكة المكرمة في 14 ديسمبر عام 1924 (إنني وأسرتي وشعبي جند من جنود الله نسعى لخير المسلمين وتأمين راحة الوافدين إلى بيت الله الحرام وأداء مناسكهم)، ومن بعد الملك المؤسس سار أبناؤه ملوك وأمراء المملكة العربية السعودية وعلى مر التاريخ والعصور على نهج رعاية حجاج بيت الله الحرام وتوفير الراحة لهم وكل الخدمات وفق أرقى المستويات.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية