العدد 3942
الأربعاء 31 يوليو 2019
جسر كورنيش الغوص “القاتل”
الأربعاء 31 يوليو 2019

بعد سنوات من إغلاق “جسر كورنيش الغوص”؛ لأسباب فنية وإنشائية، لا يزال الجسر المهجور على حاله، مهملًا، منسيًا، بمستجدات يصفها نشطاء محرقيون بالمأساوية.

فالجسر أصبح ببساطة مرتعًا للرذيلة، ولشرب المسكرات، وللنوم، وللتجمعات المشبوهة، بوضع متكرر كتبت عنه الصحف، وتحدث عنه الأهالي مرارًا، دون أي نتيجة.

كما يلاحظ، زحف التصدعات والشروخ لكثير من أجزائه، بخطورة بالغة تهدد مرتاديه سرًا، وللمركبات التي تعبر أسفله على مدار الساعة، والتي منها مواكب الشخصيات المهمة والمسؤولين والزوار الكبار، وهم بطريقهم للمطار والعكس.

وكنت قد تسلمت يوم أمس مجموعة من الصور المزرية، تم تصويرها من داخل الكوبري أخيرًا، تظهر بها بعض الفرش، والبطانيات، والمخدات العفنة، وزجاجات المشروبات المختلفة، وعلب سجائر، وكميات كبيرة من الأوساخ والمتعلقات الشخصية، وغيرها.

وفي اتصال هاتفي أجريته مع محافظ المحرق، الرجل الفاضل سلمان بن هندي، أكد لي مشكورًا أنه سبق وأن خاطب الجهات المعنية بكل التفاصيل المتعلقة بالجسر، وبالخطورة الأمنية والاجتماعية التي يمثلها تركه على هذا الحال الرثة، دون أي تغيير يذكر.

من الأهمية حل هذا الإشكال بشكل عاجل، سواء بالإزالة، أو إعادة إنشائه بنقطة أخرى، أو غيرها، ثم لماذا علينا أن نتحرك دائمًا بعد حدوث المصيبة وليس قبلها؟

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية