العدد 3932
الأحد 21 يوليو 2019
صورة الأمير خليفة بن سلمان في قلوب محبيه
الأحد 21 يوليو 2019

ليس هو بالأمر الجديد الحديث عن مكانة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، وعن سيرته ودوره وجهوده وتوجيهات وإسهاماته العظيمة، وعن تأكيده الدائم العمل المخلص من أجل الوطن ورفعته، فهذه المكانة هي الصورة الحقيقية لخليفة بن سلمان في قلوب محبيه، وهي مكانة ارتبطت دائمًا بالأفضال الجميلة والأقوال المعطرة والعطاء الطيب.

هنا، من اللازم الإشارة إلى ما يوجبه حب “أبوعلي” وتقديره والعرفان والثناء على جهوده أن يسير من يحبه على نهجه الكريم، وإذا تيسر لنا الحديث هنا عن الإعلام بكل أشكاله، ومنها الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، فإن سموه كان ولا يزال يشدد على أهمية توظيف كل تلك الوسائل والوسائط والمنصات والمواقع الإلكترونية، في نشر ما ينفع الوطن وأهله، والابتعاد عن بث الشائعات ونشر الأخبار المغرضة وإحداث البلبلة في المجتمع من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في الإساءة إلى الوطن وأهله وعاداته وتقاليده، فمن السهل أن يستخدم مجهول ما صورة سموه في حساب إلكتروني، لكن ليس من السهل أن يقوم صاحب الحساب بمقام الالتزام بالسير على منهج سمو رئيس الوزراء في تقديم ما يخدم الوطن وما ينفع الناس، فالاستغلال السيئ لوسائل التواصل لا يمت بصلة لا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ولا لسمات وأخلاق أبناء البحرين.

وحسنًا فعل وزير شؤون الإعلام علي الرميحي بتبيان “أن هناك حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، تدار من خارج البحرين، تسعى لشق صف الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة وتهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، وزعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، ومنها حساب يدعى (نائب تائب) الذي يحمل صورة سمو رئيس الوزراء، وهو لا يرتبط ببعيد أو قريب بسموه”، ثم أن هذه الأساليب المنكرة، التي تسيء إلى الرموز الوطنية وتستخدم التحريض لشق الصف الوطني مآلها الفشل الذريع، بل نؤكد ما قالها الوزير الرميحي بأن تلك الأفعال “لن تحقق مآربها الدنيئة في ظل الالتفاف الشعبي حول قيادته، والرفض الشعبي لما تروّجه تلك الحسابات من معلومات مغلوطة يعلم الجميع زيفها وبعدها عن الحقيقة والواقع”، إلا أننا نتساءل هنا: لماذا لا تتحرك الجهات المعنية لحجب هذا الحساب وما شابهه من حسابات وفق القانون؟

ما تعلمناه من سمو رئيس الوزراء هو الخير والفعل الحسن الجميل والالتزام الوطني العميق بمصلحة الوطن العليا، أما غير ذلك، فليس سوى عبث ينتهي بصاحبه إلى الضياع لفقدان “بوصلة المواطنة الصالحة”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية