العدد 3928
الأربعاء 17 يوليو 2019
ما خفي في حب حمد أعظم
الثلاثاء 16 يوليو 2019

لقد ضاقت السبل بـ “الجزيرة”، وبات وضعها مزريا، فأشغلتنا بفيلم ناقض توقعاتها وجمعنا على قلب رجل واحد... فيلم درامي نستطيع أن نرد عليه بالأدلة والبراهين بعيدا عن محاولاتها واستجدائها حالات فردية لا تمس المجتمع البحريني ولا تمت له بصلة.


أولا: حاول الفيلم أن يقنع المشاهد أن الدولة تعمل على اغتيال معارضيها وهو ما يتنافى مع تاريخ البحرين، فلم يحدث في أي حال من الأحوال أن تمت تصفية أو اغتيال معارض، فالقانون في المقام الأول.


ثانيا: من أهم الأخلاق المهنية أن تحتفظ بتفاصيل ما يدور في عملك، أما أن يخرج علينا ضابط منشق ليدلي بشهادة، كيف لنا أن نثق بها وبأي حال وقد ارتمى في أحضان دولة يعلم تمام العلم ما تحيكه لمملكتنا.


ثالثا: لو كنا قد أجرينا لقاء مع أي من أقطاب المعارضة فيما قبل ٢٠١١ لما كان قد ربط بين التحول الدستوري وأي مما يحدث في البلاد، بالعكس لقد كان للكل ثقله منذ تولي جلالة الملك الحكم وبداية مشروعه الإصلاحي وما حدث في ٢٠١١ كان محاولة لاجترار الفوضى لمملكتنا سيرا على نهج بعض الدول التي لا تزال تعاني من تراكمات لم تنته، فيما نحن قد أغلقنا الملف وباشرنا عملنا ووحدتنا بأقل ما يمكن من خسائر.


رابعا: هل أصبحت الجزيرة مكتبة لتسجيلات أرشيفيه لأشخاص مرتبطين بتنظيمات إرهابية؟ وكيف لها أن تجمع مواد كانت تعتقد أنها تخدمها ومنذ متى تدفع لأصحاب تلك التسجيلات ولماذا الجزيرة تحديدا؟


خامسا: تريد القناة السوداوية أن تضرب مليكنا في المقام الأول لكنها لم تعلم أننا هنا كلنا قد غرقنا في حب الرجل بعيدا عن أي مبتغى فكان للبعض أبا وأخا وابنا ولم يخل بيت من (حمد). حفظ الله البحرين ملكا وقيادة وشعبا.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية