العدد 3909
الجمعة 28 يونيو 2019
رحيل “اللمبي”
الجمعة 28 يونيو 2019

حاول الفنان محمد سعد الذي اشتهر بدور “اللمبي”، أن ينزع عباءة اللمبي التي باتت لا تفارقه منذ نجاحه الباهر عام (٢٠٠٢)، من خلال فيلم (محمد حسين)؛ الذي يعرض في صالات العرض السينمائية هذه الأيام، وقد دأب اللمبي، أقصد محمد سعد، على تكرار تقديم الشخصية الناجحة، حتى تنامت الانتقادات الموجهة إليه لاستهلاك الشخصية كثيرا، وأنه ينبغي أن يقدم شيئا جديدا، ونمطا مختلفا، حتى يثبت قدرته كممثل بشكل أكبر.

ويعد هذا الفيلم؛ فيلم (محمد حسين)، محاولة مشكورة منه لتقديم شيء مغاير، ابتعد فيه عن شخصية اللمبي، بصفاتها، وحركاتها، التي اشتهرت بها، لكن للأسف فإن سيناريو الفيلم وحواراته لم تخدم سعد، فقد أخفق هذا الفيلم في تقديم سعد بصورة جيدة، كما يريد أو يراد له، فلا تشويق، ولا قصة محبكة، ورتابة، هو أقرب من مشاهد لمسلسل تلفزيوني يشعرك بالملل.

ميزة الفيلم فقط في عودة الفنان سمير صبري إلى شاشة الفن السابع، بطريقته المعتادة، ما أرجعنا إلى سنوات مضت، كان فيها صبري متربعا لفترة على عرش السينما المصرية، ومتفردا بتقديمه عددا من الأفلام، فضلا عن تواجد ضعيف، وغير مذكور حقيقة للفنان المميز كوميديا بيومي فؤاد، وقد بدا واضحا أنه استغل لإضافة أسماء محبوبة في الفيلم، ليس إلا، وهو ما تثبته المساحة الضئيلة التي ظهر فيها بيومي، ورغم أن الفيلم يأتي بإنتاج أحد أهم منتجي السينما في مصر، إلا أن إنتاج الفيلم بدا غير سخي، ومحاولة سعد هذه لم تكن موفقة على الإطلاق، سوى أنها تحسب له، متمنين أن يقدم شيئا خارجا عن مألوفه في المرات القادمة، مميزا، يستفز إمكانياته كممثل ملفت، في الوقت الذي نقر فيه برحيل اللمبي موضوعيا أو وقتيا من خلال فيلم (محمد حسين).

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية