العدد 3906
الثلاثاء 25 يونيو 2019
دعم سمو الشيخ عيسى بن علي لثقافة العمل التطوعي
الثلاثاء 25 يونيو 2019

للعمل التطوعي دوره الفاعل في تنمية المجتمعات، كل المجتمعات، وطالما حظيت المؤسسات الأهلية التطوعية والعاملون فيها بالدعم والمساندة من جانب مؤسسات الدولة الرسمية والأهلية، فإن ثقافة العمل التطوعي تنتشر بشكل جوهري يسهم في تعزيز مبادئ العمل المجتمعي والشراكة الفاعلة، وهذه الرؤية هي التي ينتهجها سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة، وما جائزة سموه للعمل التطوعي على مدى السنوات الثماني الماضية إلا نموذجًا مهمًا في النهوض بالعمل التطوعي، لا على الصعيد المحلي الوطني فحسب، بل على صعيد العالم العربي.

وللأهداف السامية النبيلة التي تمثلها مبادرات رفد العمل التطوعي وإعلاء مكانته في المجتمع، نشير إلى ما قاله معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في شأن جائزة عيسى بن على آل خليفة للعمل التطوعي باعتبارها نموذجًا مشرفًا لدعم العمل التطوعي، ودليلًا ناصعًا على ما تقوم به مملكة البحرين من جهود فاعلة لدعم العمل التطوعي، ومساندة البرامج والمشروعات التطوعية الطموحة في الوطن العربي.

إن سمو الشيخ عيسى بن علي، يمثل طموح الشباب، وهي شريحة أساسية في نجاح العمل التطوعي، وهي التي يمكن أن تضيف المزيد من الجهود المثمرة في التنمية الشاملة وتشجيع المبادرات والأفكار، سواء على المستوى المحلي أم الخليجي أم العربي، التي تقدمها المنظمات والهيئات والجمعيات وكذلك الأفراد، ونسوق هنا ما أشار إليه سموه في افتتاح المبنى الجديد لجمعية الكلمة الطيبة ودار المحرق لرعاية الوالدين حديثًا بتأكيده على ضرورة دعم ومساندة كل ما من شأنه الارتقاء بالعمل التطوعي في المجتمع من خلال تهيئة بيئة العمل المواتية والإسناد اللازم للعاملين في هذا الميدان الإنساني السامي، فالمجتمع البحريني يدرك أهمية مكانة وأبعاد العمل التطوعي كبوابة من بوابات الخير والمحبة والبناء، وهي سمات كريمة عرُف بها أهل البحرين.

الجانب المهم هنا هو أن مسار العمل التطوعي، وعلى الرغم من انحساره حينًا وحين، إلا أنه يبقى مستمرًا في عطائه بفضل الجهود الرسمية والأهلية التي تولي اهتمامًا بدعم وتشجيع مشاريع العمل الخيري التطوعي، ولهذا فإن الدور الذي يلعبه سمو الشيخ عيسى بن علي في تشجيع المبادرات والمرئيات الجديدة حققت صدى طيبًا في نفوس مختلف الشرائح المجتمعية العاملة في القطاع الخيري والتطوعي، بل وشجعها على المضي في التنافس من ناحية طرح البرامج والأفكار التي تخدم مختلف الفئات.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية