العدد 3899
الثلاثاء 18 يونيو 2019
المسؤول “المُختل” وملاحظات أخرى
الثلاثاء 18 يونيو 2019

خمس ملاحظات مهمة، أوجزها بعمود اليوم، تهم المواطن وأبناءه، كالتالي:

1.     يقبل الموظف الجديد على العمل، بكل عفوية وبساطة، ثم يبدأ بالتسمم في بيئة العمل الغارقة بالتزلف والنفاق، والوساطة والمحسوبيات. إن المسئول (المُختل) الذي يعتقد بأن بقاءه على الكرسي، مرهون (بكنس) الكفاءات من أمامه، هو بالواقع شخص مثير للشفقة، وبحاجة لعلاج نفسي سريع.

2.    يشكو الكثير من المراجعين لمستشفى الملك حمد الجامعي، ارتفاع الأسعار في البقالات والكافتيريات بالرغم من أن (المستشفى) ليس جهة ترفيهية أو سياحية، وإنما مقصد شفائي، يزوره الناس للعلاج، أو لزيارة المرضى، فلماذا هذا الغلاء وهذا التضييق؟

3.    ظاهرة ارتفاع رسوم المدارس الخاصة يجب التوقف عندها والنظر بها جيدًا، حماية لأموال الناس من النهب والسرقة، وصونًا للعملية التعليمية من الاختطاف والضياع.

وكنت قد تلقيت أخيرًا اتصالات عديدة لجمع من أولياء الأمور، يتذمرون من إلزام إحدى المدارس الخاصة لهم، بشراء ملابس الطلبة منها، وليس من المحال (الخارجية) الأخرى بشكل إجباري وقسري، مع رفعها للأسعار لأكثر من الضعف دون أي مبرر، فمن وكلهم بهذا الحق؟ وأين هي الرقابة الرسمية التي لطالما نسمع عنها ولا نراها؟

4.    تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أخيرًا، تسجيلاً صوتيًّا لمداخلة مواطن في برنامج “صباح الخير يا بحرين”، تحدث بها عن مهزلة قانون شركات التأمين والضرر الذي يطول المواطن، وبالرغم من التداول الكبير للمقطع، إلا أننا لم نر أي تحرك نيابي أو مجتمعي أو حتى رد رسمي من الجهات المختصة، فلماذا؟

5.    يُقدم مركز (عبد الرحمن آجور) بمدينة حمد، برئاسة الشيخ (صهيب عبد الرزاق) جملة من النشاطات الصيفية التي يحتاجها الأطفال والنشأة تحت عنوان (بأخلاقنا نسمو) وتشمل تحفيظ سور من القرآن الكريم، وتعليم الآداب والثقافة الإسلامية، ومسابقات وألعاب حركية، وبرك سباحة ورحلات ترفيهية، ودوري لكرة القدم (والبلاي ستيشن)، بالإضافة لبرامج أخرى متنوعة أخرى للنساء.

فلماذا لا نرى هذا النهج المُهم ببقية المناطق؟ ولماذا هذا الغياب عن خدمة المجتمع والنشأة، خصوصًا في إجازة الصيف؟

التعليقات
captcha
التعليقات
النقطة الخامسة
منذ 4 أشهر
بالنسبة للنقطة الخامسة، توجد فعاليات صيفية تقام من المؤسسات والجمعيات الشبابية في كل محافظة وكل منطقة، ولكن ربما تسرعت بسؤالك عن عدم رؤية هذا النهج، المراكز الشبابية الصيفية كثيرة وأعمالهم متنوعة ودورها جد مؤثر في المجتمع، ولكن للأسف حقها الإعلامي مهضوم نوعا ما.
المسؤول المختل
منذ 4 أشهر
موجدين في قسم التفتيش التجارة والبلديات. يخالف على اتفه الأشياء حتى يرضي المسؤولين. على حساب المواطن الفقير.

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية