العدد 3893
الأربعاء 12 يونيو 2019
سقوط النظام حقيقة لا يمكن التهرب منها
الأربعاء 12 يونيو 2019

طوال 40 عاما من الحكم السرطاني لنظام الفاشية الدينية في إيران، كان الهدف الأكبر والأهم لطغمة الدجالين الحاكمين هو ضمان بقاء النظام والحيلولة دون سقوطه خصوصا بعد أن باتت هذه الطغمة الموغلة في كل أنواع الجرائم تنعم بكل أنواع الترف والملذات في حين يعاني الشعب الإيراني من أوضاع بائسة يرثى لها بعد أن قامت هذه الطغمة بتبديد ثرواته عن طريق سياساتها الفاشلة وعن طريق عمليات السلب والنهب لثرواته خصوصا أنهم وأبناؤهم وأحفادهم أصبحوا أصحاب مليارات في مختلف البنوك.

المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق التي آلت على نفسها التصدي لهذه الطغمة المجرمة والمعادية للشعب الإيراني وعدم السماح لها بالتمادي في جرائمها والوقوف بوجهها والعمل من أجل خلق الأجواء المناسبة والملائمة التي سترسم الطريق لسقوطها، كانت هذه الطغمة تتخوف منها أكثر من أي شيء، لذلك فإنها كانت قاسية في التعامل معها إلى أبعد حد وتجاوزت كل القيم والمعايير القانونية والإنسانية وحتى السماوية في التعامل معها، ولاسيما بعد أن صار الشعب الإيراني والمجتمع الدولي يصدقون المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق ويعتبرون أطروحاتها ومواقفها وبياناتها تعكس الحقيقة والصدق بخصوص الأوضاع في إيران.

أزمة السقوط التي تحيط بزمرة الملالي من كل جانب والتي يحاولون بمختلف الطرق الخلاص منها ولكن دون جدوى، إذ إن الشعب الإيراني الغاضب والمتربص بهم بعد كل الذي فعلوه به طوال 40 عاما من حكم قمعي إجرامي، والعقوبات الأميركية التي تمسك بعنق النظام وتضيق الخناق عليه أكثر فأكثر ويزداد خوف ورعب النظام مع تزايد التحركات الاحتجاجية للشعب الإيراني وإستمرار نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وتلك التظاهرة الضخمة التي من المٶمل أن يقوم بها عشرات الآلاف من الإيرانيين الأحرار وتنظمها المقاومة الإيرانية في بروكسل في 15 من الشهر الجاري والتي ستطالب بإسقاط النظام وتؤكد للعالم كله أن إسقاط النظام المطلب الأساسي للشعب الإيراني والذي لا يمكن أن يحيد عنه لأي سبب كان.

نظام الملالي وبعد أن علم عدم مقدرته على مواجهة الأوضاع الحالية وتجاوز أزمة السقوط التي تعصف به، فإنه يسعى كذبا للتعتيم على دور المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق كبديل له والسعي لتقديم بدائل هزيلة ووهمية لا دور ولا وجود لها في ساحة النضال والمواجهة ضد النظام وهو مسعى خائب ومفضوح. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية