العدد 3875
السبت 25 مايو 2019
ملك الحكمة والرؤية الصائبة
السبت 25 مايو 2019

كان لي الشرف بأن يتم اختياري لأكون ضمن كوكبة وفد أهالي محافظة العاصمة الذين تشرفوا بتقديم التهنئة إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشرفنا بلقاء جلالته مساء يوم الثلاثاء 20 مايو الجاري، ولا شك بأن حرص جلالة الملك على الالتقاء بأبنائه المواطنين من مختلف المحافظات، خلال هذا الشهر الفضيل، سنة حميدة ورثها، حفظه الله، عن آبائه وأجداده فحرص على تكريسها والمحافظة عليها لما تعكسه من حالة بحرينية خاصة تُترجم مدى قرب الحاكم من أبناء شعبه.

وبالرجوع إلى الكلمة السامية التي ألقاها جلالته خلال اللقاء الجميل وما تضمنته تلك الكلمة من نقاط مهمة جداً، فقد استوقفني في كلمة جلالته تطرقه إلى ضرورة إعادة النظر في طرق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً جلالته أنه يجب استخدام هذه التقنيّة الحديثة لتعزيز التواصل المجتمعي ونشر الإيجابيات ودعم القضايا الوطنية التي تجمع ولا تفرّق بحيث تكون هذه الوسائل مصدر إصلاح لا معول هدم.

كما أشاد جلالته بوعي الأغلبية حول أهمية التصدّي للشائعات التي تعمل على نشرها جهات حاقدة على الوطن واستقرار مجتمعه.

ولابد لي هنا أن أشير إلى أنني شخصياً سبق لي أن كتبت مقالا بعنوان “وسائل التواصل الاجتماعي.. وما أدراك... وذلك في جريدة البلاد بتاريخ 17 أكتوبر 2018م، تطرقت خلال المقال لإيجابيات تلك الوسائل وسلبياتها، وعليه فإنني أكرر مناشدتي من هذا المنبر كي نُبادر جميعاً بالعمل معاً يداً واحدة ونجعل توجيه جلالته نبراساً وخارطة طريق لتصحيح الأوضاع من أجل خير وصالح الوطن والمجتمع.

من جانب آخر أود بهذه المناسبة أن أرفع إلى المقام السامي أسمى آيات الشكر والامتنان والتقدير لتفضله باستقبالنا وتشريفنا بهذا اللقاء الحميم، لقد كانت حقاً ليلة من أجمل ليالي هذا الشهر الفضيل، ولعلي أنوه هنا بما أبداه جلالته من إصرار خلال اللقاء على تقديم التهنئة للجميع فرداً فرداً وذلك رغم العدد الكبير الذي كان يقدر بـ 450 شخصاً.

لقد استطاع جلالته بابتسامته المعهودة، وسعة صدره، وتواضعه الجم أن يقدّم درساً من دروس الرقي والاحترام وبساطة الحاكم في حضور مواطنيه، وهذا بالطبع ليس غريباً على حكامنا الكرام. حفظ الله البحرين من كل مكروه شامخة أبيّة في ظل مليكنا ورئيس وزرائنا وولي العهد، حفظهم الله ورعاهم، ولهم العهد منّا بالوقوف خلفهم كالبنيان المرصوص من أجل بناء حاضر ومستقبل بحريننا الغالية. وكل عام والجميع بألف خير.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية