العدد 3873
الخميس 23 مايو 2019
فؤاد فهد العطوان
خليفة بن سلمان.. هذا القائد العالمي مدرسة في كل شيء
الخميس 23 مايو 2019

يستحق أمير الإنسانية والحكمة والسلام رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة (الكنز الحقيقي) هذا التكريم الكبير من قبل منظمة الصحة العالمية (كقائد عالمي)، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المنظمة، تأكيدًا للدور الذي يقوم به سموه في تعزيز مكانة مملكة البحرين وخاصة المرتبطة بالإنسان.

بكل جدارة واقتدار يستحق هذا التكريم الرفيع ليتوج دور سموه الرائد في مجال الصحة نظير إسهامات ورؤى وأفكار ومبادرات سموه العظيمة وما حققه من نجاحات وإنجازات للبحرين ليجعلها نموذج لدول العالم أجمع، ولعلّ هذا التكريم هو شرف لنا أجمعين بأن تحظى البحرين بإشادة من منظمة الصحة العالمية لإيمانها بأن سموه يؤمن بالرسالة السامية والإنسانية التي تحملها المنظمة للقطاع الصحي عبر تنفيذ توصياتها وفق خطط طموحة لتطوير القطاع الصحي وتعزيز صحة الفرد والمجتمع وتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية. فلذلك منحت سموه لأنه يعتبر من قامة المتميزين الكبار ورقمًا مميزًا بين الأرقام العالمية بنشاط ودور سموكم الريادي في مجال الصحة.

خليفة الإنسان...

والد الجميع.. أب حنون على أبنائه وبناته البحرينيين.. عطوف يهفو قلبه على مساعدة كل محتاج يقصده وله به معرفة أو بدون سابق معرفة، عاشق للخير محبٌّ لعمله، سابق إلى العطاء، إنسان لكل معنى كلمة إنسان، لا يتأخر عن تقديم العون لأي فرد أو جهة، يتميز بالبشاشة في محياه مع الكبير والصغير مع المسؤول وغيره وذلك خلال لقاءاته المتعددة مع من يقابله ويسلم عليه رسميًّا.. يتمتع بسعة صدر تتسع للجميع.. يتميز بسمو الأخلاق والابتسامة التي لا تفارق وجهه والمبتسم هو محل الترحيب والتقدير.. يحمل قلبًا كبيرًا مفعمًا بالحب والعطف والحنان. يعرفه القاصي قبل الداني.. ولا ينتظر شكرًا أو ردّ الجميل، دائمًا خليفة الإنسان يحتّم عليه ضميره الإنساني مساعدة أخيه الإنسان والحرص على صحته.. لأن سموه صديق للمرضى بنبل وأريحية فياضة بمسؤولية الأمين لتقديم أفضل العلاج لهم.. كلماته دائمًا لهم بها عطف وشفقة يعتصره الألم وهو يصوّر معاناة إخوانه وأخواته من أبناء هذا الوطن المتلاحم المتكاتف ويقف بجانبهم ويخفّف عليهم معاناتهم وتوفير لهم سبل الراحة والرعاية اللازمة داخل المملكة وخارجها ابتغى الأجر من الله عزّ وجلّ.. لهذا نذر نفسه ووقته وجهده لهذه المهمة الإنسانية إضافة إلى مهامه الجليلة الكبرى، كان سموه دائمًا على الوعد والعهد وفي على كل ما يسعد المواطن ويأخذ بيده وخاصة المرضى والمحتاجين، ولهذا تكريم سموه من قبل منظمة الصحة العالمية لهو اعتراف دولي مهم وشهادة عالمية بما حققته مملكة البحرين بفضل نهج ودعم سمو رئيس الوزراء من إنجازات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجال الصحي، وحرص سموه على ضمان تطبيق أفضل المعايير الصحية وتقديم مستويات عالية ومستدامة من الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين.

سيدي صاحب السمو..

كالعادة تسجل اسمك (نيابة عنا أجمعين وعلى بلدنا البحرين) بأحرف من نور في التاريخ من خلال سجلات العطاء والعمل الإنساني... سموكم يستحق لقب القائد العالمي عن جدارة.. لأنكم أحببتم الخير للناس فأحبوكم، تواضعتم للصغير والكبير فأسر حب الآخرين لكم، وطالما أن سموكم وأياديكم البيضاء ممدودة في كل مكان في جميع بقاع العالم لترسموا الفرحة والبهجة على وجه الكثيرين وتجففوا دموع وآلام آخرين، عبر عنوان حكمتكم وعطائكم وتنميتكم وبنائكم لبلدكم وشعبكم الوفي.

سيدي صاحب السمو..

هذا الإنجاز إضافة للسجل الحافل الذي يزخر به سموكم من إنجازات إقليمية ودولية والعديد من التكريمات والعديد من الجوائز المرموقة الأخرى في إطار الرؤية المتبصرة لسموكم وبالذات في الارتقاء وتحديث المقاييس الصحية والرعائية في البلاد إلى أعلى المستويات، وانعكاس لما قمت به سموكم من تضحيات وجهد جبار لجعل البحرين التي هي بلد صغير في مساحته لتتحوّل إلى بلد كبير بعطائه ومركز إنساني عالمي وواجهة لكل العرب تحتضن القمم الصحية العالمية، بل تكون في مصاف الدول المتقدمة لتحتل موقعًا رياديًّا على خريطة العمل الإنساني والصحي والسياسي الإقليمي والدولي.

سيدي صاحب السمو..

الألقاب مهما تعددت لا تصنع زعماء ولكن الشخصيات العظيمة المعطاءة التي تتمتع بالحب والتقدير والاحترام هي التي تصنع الألقاب والأسماء والزعماء... مثل سموكم حفظكم الله ورعاكم، الذي إنجازاته شاهده على وفائه بالوعد والصدق والأمانة بالأفعال وليس بالأقوال، ولهذا أنتم يا طويل العمر رجل المبادرات الأول وقائد وربان السفينة التي كثيرًا ما كانت الأمواج تتلاطم بها من كل حدب وصوب داخليًّا وخارجيًّا إلا أنه بحكمة سموكم ورؤيتكم الثاقبة وصلنا بها إلى بر الأمان والاستقرار دون أية خسائر إيمانًا منه بأن مصلحة الوطن فوق أي اعتبار أو أية مصالح شخصية ضيقة، في أحلك الظروف نجد سموكم فارسًا شجاعًا يواجه الصعوبات والأزمات باللين قبل القوة وبالعطف قبل الحسم والشدة فهو مثل أي أب حنون حريص على بيته الكبير البحرين... يخاف على أبنائه... رجل ملتزم يعفو عند المقدرة يذود عن بيته ضد كل معتد لحماية أبنائه.

سيدي صاحب السمو..

القائد بوعلي.. رجل الصعاب.. أنت يا طويل العمر.. قائد عالمي.. مدرسة في كل شيء.. مدرسة في الكرم والجود والنبل والطيب والمعروف.. ستظل دومًا عظيمًا يا سيدي.. ولذلك تستحق منا التقدير والحب الكبير لأنك قائد دورك مشهود له في المبادرات والأعمال الإنسانية بشهادة العالم كله، أنت يا طويل العمر الثروة البحرينية الحقيقية

والشخصية العالمية، بل أحد عظماء العالم، الذين قدموا نهجًا أعلى من قيم التسامح وتكريس السلام ومد يد العون إلى المحتاجين ومؤازرتهم في الشدائد والمحن دون نظر لدين أو جنس أو عقيدة أو لغة أو قومية، أنت ضربت أروع نموذج لقيم التسامح ومد يد العون إلى المحتاجين ومؤازرتهم في الشدائد والمحن وكذلك في الإخلاص والحب للوطن والأمة العربية والإسلامية وناصرت الحق والعدل في كل مكان.. ولذلك كانت مشاعر المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين أو حتى خارجها تجاهك بهذا التكريم العظيم الجديد صادقة عبّروا عنها بدعواتهم الخالصة لله تعالى بأن يحفظ سموكم ترجمة لمكانتكم في قلوبهم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية