العدد 3872
الأربعاء 22 مايو 2019
ريشة في الهواء أحمد جمعة
القائد أمل لشعبه
الأربعاء 22 مايو 2019

“القائد دائما ما يكون مصدراً للأمل” نابليون بونابرت...

توقفت كثيراً أمام هذه العبارة متأملا، سرحت بعيداً واستذكرت مواقف تاريخية، ومنعطفات هذه الأمة، فكرت بالمحن التي مرت بنا وتجاوزناها والحروب والتحديات التي تعرضنا لها بالمنطقة، تأملت خوف الأهالي وذعر الأطفال وخوف النساء وقلق السياسيين، قرأت أحداث الماضي، ووقائع راهنة والمجهول الذي يلوح بالأفق، وتوقفت عند كل ذلك بمرفأ سمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان حفظه الله، وربطت ما قدمه بتاريخه لهذه الأمة من أمل وعبارة نابليون، “القائد دائماً ما يكون مصدراً للأمل”، وجدت هذه العبارة الخالدة، تنطبق بحذافيرها على خليفة بن سلمان، فهو الأمل ومصدر التفاؤل، وعلامة مضيئة بوقت الخوف والقلق والمحن، وبفضل هذه الإرادة خرجنا طوال تاريخ هذا البلد من كل المواقف والظروف بأمل محفز لنا للعمل والصمود بوجه التحديات، فعندما تتأمل الأمر سواء بالوطن أو المنطقة أو بما يمر به العالم بين فينة وأخرى من أزمات، مواقف سموه بهذه الأحداث هي ما يشكل الأمل.

الزعامة أو القيادة لسيت مجرد منصب أو كرسي أو صولجان، القيادة، أمل يزرعه القائد بشعبه، ورؤية سديدة توجه نحو الصواب بوقت يكون الصواب صعب الوصول إليه، القيادة إنسانية قبل أن تكون قوة خوفا ورهبة، بل هي حب وعاطفة وانسجام بين القائد والشعب، وهنا تبرز صفة الإنسانية حينما يكون هم القائد سلامة شعبه، ليس فقط بالسياسة أو الخطب أو الإعلام، بل بمدى الأمل الذي يغرسه في نفوسهم ويدفعهم للارتباط بالوطن والذود عنه، وهذا ما جسده خليفة بن سلمان بكل المواقف، واليوم ونحن نمر بهذا الوضع المتوتر، وهذه الأزمة بالمنطقة، مع كثر الشائعات والأخبار المغلوطة والتحديات، فإن الأمل الذي يغرسه بنفوسنا يعيد لنا التوازن ويجعلنا نثق بأمننا واستقرارنا، ومن مظاهر هذا الأمل الذي غرسه في واقعنا اليوم آخر الشهادات والاعترافات الدولية بما قدمه سموه بمجال التنمية الصحية، شهادة تضاف للعديد من الشهادات العالمية التي نادراً ما حصدها قائد معاصر بكل مجالات وقطاعات التنمية والبناء، هذا هو مصدر الأمل الذي أتحدث عنه، فبالإضافة، لما قدمه القائد من مقولات وتوجيهات بوجه المحن لزرع الثقة والطمأنينة بنفوس شعبه، فإنه قدم لهم شهادة العالم له بأنه مصدر للأمل والسلام والتنمية وهذا ما يجسد مكانة القائد، فالقيادة ليست مسمى أو منصبا، فكما قال هاري ترومان “يصنع الرجال التاريخ وليس العكس”.

 

تنويرة

انشر المعرفة وسترى الجهلاء أعداءك.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية