العدد 3870
الإثنين 20 مايو 2019
إلى الذي مازال قلبه متعلقا بإيران
الإثنين 20 مايو 2019

حقائق العصر تؤكد أن الذي يوالي غير وطنه ويكون مع ذلك البلد على طول الخط تقريبا يبقى إلى الأبد بدون هوية وانتماء، لأن الصفة الأساسية لهذه الثقافة هي الغربة التامة عن الوطن شكلا ومضمونا، وخير مثال على ذلك هو من يصر لغاية الآن على السفر إلى عدونا الأول وعدو أشقائنا “إيران”، ويصرف فيها مبالغ وينعش اقتصادها بالرغم من العنصرية والحقد الذي يعامل به هناك والطائفية والرجعية وفوق ذلك وهذا الأهم سلسلة الأعمال التخريبية التي قامت بها عناصر موالية لإيران في وطننا البحرين وحجم المؤامرات والتدخلات على مر سنوات طويلة، فالإرهاب الإيراني ضد البحرين في مختلف المواقع وأنظارهم الحاقدة علينا لا تتوقف ومع ذلك هناك من لا يزال ينام على أسرة فنادقهم ويساهم في دخلهم القومي.


(وزارة الخارجية أهابت بالمواطنين عدم السفر إلى كل من إيران والعراق في الوقت الراهن، نظرًا للأوضاع غير المستقرة التي تشهدها المنطقة والتطورات الخطيرة والتهديدات القائمة وما تحمله من مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، ودعت الوزارة كل المواطنين المتواجدين في إيران والعراق إلى ضرورة المغادرة فورًا وذلك ضمانًا لأمنهم وحفاظًا على سلامتهم).


توجيهات واضحة من وزارة الخارجية وليست قصاصة صغيرة كما سيتصورها من مازال قلبه متعلقا بإيران ويرى فيها مواطن الجمال، إيران أضرت بأمن دول الخليج كثيرا ومخططاتها لا تنتهي والجميع يعرف دورها التخريبي، ونعيدها مرة أخرى ونقول من يملك حسا وطنيا لا يفكر من الأساس في السفر إلى هذا البلد الذي يحاول تصفية وطنه ويرسل الأسلحة والمتفجرات ويحاربه في العلن، لا أحد يستطيع القول “حرية شخصية”، فطالما أنت بحريني وإيران تندفع بكل قوة لتخريب بلدك ووصلت جرائمها إلى أقصى مدى فعليك أن تصرخ في وجوههم وتتعامل معهم بنفس قسوتهم وحقارتهم تجاه بلدك ومجتمعك، عليك أن تتخذ موقفا معاديا لإيران مثلما تفعل هي في البحرين وفي دول الأشقاء. لنرى كيف ستكون النظرة إلى بيان وزارة الخارجية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية