العدد 3866
الخميس 16 مايو 2019
جلالة الملك وولي عهده وشعب البحرين “مع خليفة بن سلمان”
الخميس 16 مايو 2019

الاستماع إلى أحاديث صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، في مجالس سموه وفي زياراته ولقاءاته واحتفائه بأهل وطنه، الصغار والكبار، هو استماع يملأ القلوب بمشاعر الاعتزاز والفخر والشرف، ولعلك تجد نفسك أمام قائد يفتخر بإنجازات وطنية شارك فيها معه أبناء البلد متكاتفين مع قيادتهم، ومعتزين بأدوارهم ومتطلعين للمستقبل الواعد.
تأتي كلمات سموه عبر تاريخ هذا الوطن العظيم الذي تزخر محطاته بالمنجزات والاعتزاز برجال البحرين الذين شيدوا بسواعدهم الكريمة صروح النهضة والتطور فيحق للجميع أن يفخروا بما أنجزوا وما يرونه اليوم من مكانة مرموقة شامخة عالية للبحرين على خارطة العالم، فتمضي الدولة في تحقيق تطلعات المواطنين وتنفيذ الخطط التنموية التي تعزز تلك المكانة، وبهذا، يتمهد الطريق للأجيال القادمة بروح العطاء والإصرار على إعلاء شأن الوطن، وبذلك أيضًا، يستمر العطاء الحافل الممتد في عمق الحضارة الإنسانية لوطن عريق وشعب كريم، وأسمى مراتب الفخر والإيثار حينما أفاض سموه في مجلسه على الحضور بدلالات تتجلى فيها مراحل المسيرة النهضوية المباركة بقول سموه: “لقد سُئلت منذ كم يوم: من الذي معك؟”، وفي هذا السؤال إجابة مرتقبة سامية المكانة ينتظرها الجميع فكانت ملهمة حين أكمل سموه: “معي جلالة الملك وسمو ولي العهد وشعب البحرين بأكمله”.
في قمة الروعة والإجلال تلك المشاعر من قائد فذ يدرك أن مكانته في قلوب شعبه إنما هي مكانة تقدير وعرفان واعتزاز بما قدمه لوطنه، ولعلي لا أبالغ حينما أقول إن (معك يا سيدي هذه القيادة الرشيدة الكريمة.. ومعك هذا الشعب الوفي الكريم.. ومعك أهل الخليج الذين نسمع منهم دائمًا عن سموك ما يعبر عن مكنون حبهم واعتزازهم بأدوار سموك التي تركت بصمات حضارية في بناء الأوطان سواء على مستوى دول الخليج أو العالم العربي والإسلامي، وكذلك الدول الصديقة، وتشهد على ذلك مسيرة الأوسمة والجوائز العالمية تقديرًا لدور سموك في العطاء الحضاري الإنساني الكريم).
هكذا تتلاقى المشاعر وتتحد الصفوف وتقوى بين قيادتنا الرشيدة وشعبنا.. أهل البيت البحريني الكرام، فلا شيء أسمى وأقوى وأولى من أن نحافظ على منجزاتنا ونحافظ على نسيجنا الوطني ونكون كجدار صد قوي لتأكيد التلاحم الوطني والامتثال لتوجيهات خليفة بن سلمان الذي كما عهدناه يحمل الوطن في قلبه فينعكس ذلك على بذل وجهد وسهر سموه من أجل أن يرى هذه البلاد في أحلى حلة، وفي أعلى مراتب التقدم على المستويات كافة.
وبالتأكيد، أمام هذه الروح العظيمة، لا يمكن لإعلام مغرض أو أحداث عارضة أو ممارسة سيئة في وسائل التواصل الاجتماعي أو منصات الإعلام الإلكتروني، أو لظروف تهب رياحها حينًا وتمضي حينًا.. لا يمكن أن تغير التوافق والتلاقي على مواصلة المسيرة، فالنوايا الصادقة والعمل المخلص الدرس الذي نتعلمه من خليفة بن سلمان، ولن يتحقق النجاح والتوفيق من الله سبحانه وتعالى إلا بالإخلاص لبيتنا البحريني بقيمه الإسلامية والعربية والإنسانية، ودون ذلك، مجرد سحابة صيف تعبر لتبقى جذور الوطن قوية متماسكة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية